الدول الآسيوية تضع قيودا جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي
انضمت اثنتان من أكبر أسواق وسائل التواصل الاجتماعي في آسيا إلى قائمة الدول التي تفرض قيودًا على استخدام هذه المنصات لمن هم دون سن 16 عامًا، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف العالمية بشأن تأثيرها على الأطفال والمراهقين.
فقد أعلنت إندونيسيا، أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، إلى جانب ولاية كارناتاكا الهندية التي تُعد مركزًا رئيسيًا لقطاع التكنولوجيا في البلاد، يوم الجمعة، فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن كانت أستراليا أول دولة تطبق هذا النوع من القيود في ديسمبر الماضي، بينما تدرس دول أخرى مثل فرنسا وماليزيا وإسبانيا اتخاذ إجراءات مشابهة.
وفي حال تطبيق حظر شامل على مستوى الهند، فقد يشكل ذلك تحديًا كبيرًا لمنصات التواصل الاجتماعي الأميركية، نظرًا لحجم السوق الهندي الذي يضم نحو 1.4 مليار نسمة ويُعد من أسرع الأسواق نموًا عالميًا، بحسب صحيفة فايننشال تايمز.
ووفقًا لتقرير صادر عن شركة أبحاث السوق “Sensor Tower”، تصدرت الهند العام الماضي قائمة الدول الأكثر تحميلًا لتطبيقات التواصل الاجتماعي بنحو 1.35 مليار عملية تنزيل، تلتها الولايات المتحدة بـ711 مليون تحميل، بينما جاءت إندونيسيا في المرتبة الثالثة بحوالي 450 مليون عملية تنزيل.
ويرى مراقبون أن هذه القيود قد تتحول إلى نقطة توتر دبلوماسي بين نيودلهي وواشنطن، خاصة مع توقع إدراج ملف الخدمات الرقمية ضمن المفاوضات التجارية بين البلدين.
