الليزر… سلاح أمريكي جديد لمواجهة المسيرات بتكلفة زهيدة
يتجه الجيش الأميركي إلى إدخال تقنيات الليزر في العمليات العسكرية كخيار جديد لمواجهة الطائرات المسيّرة، في خطوة تهدف إلى تقليل التكاليف المرتفعة لأنظمة الدفاع التقليدية مثل صواريخ «باتريوت».
وبحسب تقارير عسكرية، فإن تكلفة إطلاق شعاع ليزر واحد لا تتجاوز نحو 3.5 دولار، مقارنة بما يقارب 3 ملايين دولار لصاروخ باتريوت المستخدم في اعتراض الأهداف الجوية.
ويعتمد هذا السلاح على توجيه شعاع مركز من الطاقة نحو نقاط الضعف في الطائرات المسيّرة، ما يؤدي إلى تعطيل مكوناتها أو إسقاطها بسرعة.
ورغم الإمكانات الكبيرة التي توفرها هذه التقنية، إلا أن استخدامها يواجه عدة تحديات، أبرزها تأثير الظروف الجوية مثل الرطوبة والضباب ورذاذ البحر والغبار، والتي قد تقلل من فعالية الليزر.
كما يواجه السلاح تحديات تقنية تتعلق بصعوبة إصلاحه بسرعة في ميدان القتال، إضافة إلى تحديات التصنيع التي تشمل محدودية الإنتاج وامتداد فترات التسليم.
وتعمل عدة دول على تطوير هذه التكنولوجيا، من بينها إسرائيل التي تعتمد نظام «الشعاع الحديدي»، فيما تمتلك أوكرانيا نظام «شعاع الشمس»، كما كشفت الصين عن نظام ليزر يعرف باسم «واي-1».
ويُتوقع أن تلعب أسلحة الليزر دوراً متزايداً في حروب المستقبل، خاصة في مواجهة الطائرات المسيّرة والتهديدات الجوية منخفضة التكلفة.
