الرباط تحتفي بحفظة كتاب الله… تتويج الفائزين بجائزة محمد السادس الوطنية للقرآن الكريم
شهد مسجد السنة بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم الخميس، حفل تتويج الفائزين بالدورة السابعة عشرة لجائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده لعام 1447 هـ الموافق لـ2026، والتي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنويًا بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وشهدت المسابقة مشاركة واسعة من الحفاظ والقراء الذين تأهلوا عن المباريات الإقصائية المحلية التي نظمتها المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية بتنسيق مع المجالس العلمية المحلية بمختلف أقاليم المملكة، حيث بلغ عدد المشاركين 234 متسابقًا ومتسابقة، منهم 184 من الذكور و50 من الإناث.
وفي نتائج المسابقة، فاز يوسف الإدريسي من إقليم مديونة بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملًا مع الترتيل، متقدمًا على أمين الموقا من عمالة عين الشق الذي حل ثانيًا، فيما جاء محمد التازي من إقليم بركان في المركز الثالث.
أما في فرع تجويد القرآن الكريم مع حفظ خمسة أحزاب بالصيغة المغربية، فقد نالت فاطمة الزهراء أسافر من مدينة وجدة المرتبة الأولى، تلاها يوسف أبجاو من مدينة العيون في المركز الثاني، ثم محمد العشيري من مدينة تطوان في المركز الثالث.
وفي الفرع الثالث الخاص بتجويد القرآن الكريم مع حفظ خمسة أحزاب بالصيغة المشرقية، توج مصطفى زاهد من مدينة سلا بالمركز الأول، بينما حل عبد الجبار العبقري من مدينة الجديدة ثانيًا، وجاء نبيل الخرازي من مدينة مكناس في المركز الثالث.
وأكد محمد البخاري، الرئيس المنسق بين لجان تحكيم الجائزة، أن هذه المسابقة أظهرت مستويات متميزة في حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن الهدف من الجائزة هو اكتشاف المواهب القرآنية والاحتفاء بها وتشجيعها.
وأضاف أن هذه المبادرة تعكس العناية التي يوليها أمير المؤمنين الملك محمد السادس للقرآن الكريم وأهله، مبرزًا وجود مسابقات أخرى بالمملكة تهدف إلى ترسيخ الاهتمام بكتاب الله، خاصة تلك الموجهة للمعلمين والمتعلمين في الكتاتيب القرآنية.
وقد تولى تحكيم المسابقة عشرة حكام مغاربة من القراء والعلماء والمتخصصين في علوم التجويد، المشهود لهم بالكفاءة والخبرة في هذا المجال.
