Latestنجوم

عبدالعزيز مخيون: شخصية عليان في “إفراج” خبيثة وانتهازية… وهذا ما جذبني للدور

حاورته هند الصنعاني

يُعد الفنان عبدالعزيز مخيون واحدًا من أبرز نجوم التمثيل في مصر والعالم العربي، حيث نجح عبر مسيرة فنية طويلة في تقديم شخصيات متنوعة جمعت بين العمق الإنساني والصدق الفني، عُرف بأدائه الهادئ وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة، ما جعله أحد الأسماء المميزة في الدراما والسينما، وفي الموسم الرمضاني الحالي، لفت الأنظار مجددًا من خلال مشاركته في مسلسل “إفراج”، حيث قدم شخصية “عليان” الشريرة بقدر كبير من النضج والتمكن، ليؤكد قدرته على التنقل بين الأدوار المختلفة وإضفاء أبعاد نفسية وإنسانية عميقة على الشخصيات التي يجسدها.

وفي حوار خاص مع “أنباء عربية”، كشف الفنان عبدالعزيز مخيون كواليس تجسيده لهذه الشخصية، وتحدث عن تعاونه مع الفنان عمرو سعد، ورؤيته للعمل، إضافة إلى طريقته في التحضير للأدوار المعقدة.

ما الذي جذبك لتجسيد شخصية “عليان” في مسلسل “إفراج”؟

عبدالعزيز مخيون: شخصية عليان شخصية محورية داخل النسيج الدرامي الشعبي، وأكثر ما جذبني إليها هو حسن بنائها الدرامي. هي شخصية متعددة الأبعاد، يظهر للناس تواضعًا مزيفًا يخفي خلفه وجهًا آخر غير حقيقي، هو شخص خبيث وعدواني وانتهازي ووصولي، ولا يؤمن في حياته إلا بثلاثة أشياء: المال والسلطة وابنته، وهذه هي المحاور التي تدير حياته بالكامل.

كيف ترى طبيعة هذه الشخصية من الناحية الإنسانية والنفسية؟

عبدالعزيز مخيون: عليان شخصية مركبة جدًا، فهو يدخل على أرملة أخيه ويعقد عليها بدعوى أنه يريد “ستر حرمة البيت” بعد وفاة أخيه، لكن الحقيقة أن هناك مشاعر قديمة لديه تجاهها، هي كانت ترفض هذه العلاقة، بينما هو كان يخفي حقيقته خلف مبررات اجتماعية، هذا التعقيد في الشخصية هو ما يجعلها مثيرة دراميًا.

كيف وجدت كتابة العمل والحوار في المسلسل؟

عبدالعزيز مخيون: الحقيقة أن مؤلفي المسلسل أبدعوا في الحوار بشكل كبير، اللغة المستخدمة شعبية لكنها راقية جدًا ومعبرة عن الشخصيات، النص مكتوب بعناية شديدة، وهذا ساعدني كممثل على فهم الشخصية والتعامل معها بشكل أعمق.

عُرفت غالبًا بأدوار الرجل الهادئ أو صاحب المبادئ، كيف كان شعورك بتجسيد شخصية شريرة هذه المرة؟

عبدالعزيز مخيون: أنا قدمت خلال مسيرتي العديد من الأدوار التي جسدت فيها الرجل الضعيف أو صاحب المبادئ، لكن الحقيقة أنني استمتعت كثيرًا بتقديم دور الشرير، الأدوار المركبة والشريرة تمنح الممثل مساحة أوسع للعب بالأبعاد النفسية والإنسانية للشخصية.

كيف كانت كواليس التعاون مع الفنان عمرو سعد؟

عبدالعزيز مخيون: عمرو سعد فنان كبير وأنا تابعته منذ بداياته، أتذكر ظهوره في فيلم “الآخر” مع الفنانة حنان ترك وهاني سلامة، وكان صوته هادئًا مقارنة بأصواتهم العالية، وهذا ما لفت انتباهي إليه، بعد ذلك تعاونّا في فيلم “دكان شحاتة” ثم في أعمال أخرى، هو فنان متعاون جدًا وصاحب أخلاق عالية، وبيننا علاقة صداقة وتفاهم كبير.

ماذا يمثل لك مسلسل “إفراج” ضمن الدراما الشعبية المصرية؟

عبدالعزيز مخيون: أعتقد أن هذا العمل سيكون إضافة مهمة للدراما الشعبية في مصر، العمل مكتوب بعناية وإنتاجه كبير ويضم عناصر فنية قوية، عندما ينتهي عرضه سيترك صدى كبيرًا لدى الجمهور.

كيف وجدت العمل مع المخرج خالد موسى؟

عبدالعزيز مخيون: المخرج خالد موسى اختار فريق العمل بدقة شديدة، وهو مخرج هادئ جدًا في موقع التصوير، لا نرى منه إلا الإبداع، ويمنح الممثل مساحة للعمل بحرية، وهذا يخلق أجواء مريحة تساعد الجميع على تقديم أفضل ما لديهم.

كيف تحضّر عادةً لشخصياتك المعقدة مثل شخصية عليان؟

عبدالعزيز مخيون: أنا أركز كثيرًا على الأبعاد النفسية والإنسانية للشخصية، أدرس الحوار جيدًا وأحاول من خلال فهمي للكلمات أن أعكسها أمام الكاميرا عبر تصرفاتي وحركاتي ونبرات صوتي، النص هو الذي يقودني في النهاية، لكن قد أضيف بعض اللمسات التي أراها مناسبة للشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *