بعد خروجها من السجن.. داليا فؤاد توجه رسالة مباشرة لعمرو أديب
وجهت المذيعة داليا فؤاد رسالة لافتة للإعلامي عمرو أديب، وذلك عقب خروجها من السجن على خلفية القضية التي اتُهمت فيها بحيازة ما يُعرف إعلاميًا بـ”عقار الاغتصاب”، في تعليق جاء ردًا على التغطية الإعلامية التي تناولت أزمتها خلال الفترة الماضية.
ونشرت داليا فؤاد عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” رسالة مطولة استحضرت فيها حديثًا سابقًا لعمرو أديب عن خطورة التسرع في إصدار الأحكام على الآخرين قبل التحقق من الحقائق، وأوضحت أن الإعلامي استشهد وقتها بالآية الكريمة: “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا”، مؤكدًا ضرورة التثبت قبل الحكم على الناس.
وقالت فؤاد إن هذا الحديث كان يحمل معاني مهمة حول خطورة الكلمة وتأثيرها، خاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن تتحول الكلمة إلى ما يشبه “الرصاصة” التي قد تصيب الإنسان ظلمًا وتدمر حياته وسمعته.
وأضافت أن ما حدث في أزمتها كان مختلفًا عما قيل عن ضرورة التحقق، مشيرة إلى أن الكثير من الاتهامات والحديث عنها تم تداوله أمام ملايين المشاهدين قبل أن تتضح الحقيقة كاملة، وأكدت أن بعض ما قيل بدأ على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه عُرض لاحقًا وكأنه حقيقة ثابتة، رغم عدم اكتمال الصورة آنذاك.
وأوضحت أن الكلمة التي تخرج من شاشة التلفزيون لا تبقى مجرد رأي عابر، بل تدخل بيوت الملايين وتترك أثرًا كبيرًا في سمعة الإنسان ومستقبله، مؤكدة أن الأزمة التي مرت بها كانت مثالًا واضحًا على ذلك.
وفي ختام رسالتها شددت داليا فؤاد على أنها لا تسعى إلى مهاجمة أحد أو طلب تعاطف من الجمهور، بل تطالب فقط بالعدل وإظهار الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، وأشارت إلى أن القضاء المصري أنصفها، معتبرة أن الفارق كبير بين الحديث عن العدل وبين تطبيقه على أرض الواقع، مؤكدة أن التاريخ لا ينسى المواقف، خاصة تلك التي تُبنى على أحكام متسرعة.
