النيابة الفرنسية تطالب بسجن لورا بريول في قضية ابتزاز سعد لمجرد
طالبت النيابة العامة في باريس، بإنزال عقوبة الحبس لمدة سنة واحدة موقوفة التنفيذ بحق لورا بريول، على خلفية اتهامها بمحاولة ابتزاز الفنان المغربي سعد لمجرد.
وتندرج هذه المطالبة ضمن محاكمة تشمل ستة أشخاص، يواجهون تهماً بتشكيل شبكة إجرامية هدفت إلى الضغط على لمجرد للحصول على مبالغ مالية مقابل التنازل عن اتهامات سابقة بالاغتصاب.
وتعود تفاصيل القضية إلى محاولة المتهمين مطالبة مدير أعمال الفنان بدفع 3 ملايين يورو، مقابل سحب الشكوى أو التغيب عن جلسات محكمة الجنايات، وفق ما أظهرته التحقيقات.
وكشفت المعطيات أن المخطط بدأ في أكتوبر 2024، حين تواصلت محامية فرنسية مع بريول ووالدتها بدعوى دعم القضية، قبل أن تتحول الاتصالات إلى محاولة ترتيب “تسوية مالية”، وهو ما أثار شكوك مدير أعمال لمجرد الذي وثّق تلك التحركات عبر تسجيلات صوتية.
وفي السياق ذاته، ركز الادعاء على دور المحامية إيساتو ف، واصفًا إياها بـ”العقل المدبر”، مطالبًا بسجنها 3 سنوات مع وقف التنفيذ، إلى جانب منعها نهائيًا من مزاولة المهنة، وفرض غرامات مالية على باقي المتهمين.
من جهته، شدد رئيس المحكمة ألان ألكوفورم على خطورة هذه الوقائع، معتبرًا أنها تمثل محاولة للتأثير على مسار العدالة من خلال مقايضة مالية في قضية جنائية.
ويأتي هذا التطور في وقت لا يزال فيه سعد لمجرد ينتظر الحكم النهائي في مرحلة الاستئناف، بعد صدور حكم ابتدائي بحقه عام 2023 بالسجن لمدة 6 سنوات، ما يعيد تسليط الضوء على القضية وتعقيداتها القانونية.
