أقتصادتقارير

النفط يقفز والبطالة ترتفع في أمريكا.. ضغوط اقتصادية متزايدة تهدد ترامب انتخابيًا

تشهد الأسواق العالمية موجة قلق متصاعدة مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد المؤشرات السلبية في الاقتصاد الأمريكي، في وقت بالغ الحساسية سياسيًا في الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات سوق العمل أن الاقتصاد الأمريكي فقد نحو 90 ألف وظيفة خلال فبراير، مع ارتفاع معدل البطالة، ما يبعث إشارات مقلقة بشأن قوة الاقتصاد خلال المرحلة المقبلة.

في الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، إذ يعني صعود الأسعار ارتفاع تكلفة الوقود والنقل، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات.

هذا الوضع يضع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمام معادلة صعبة، حيث يصبح خفض أسعار الفائدة أكثر تعقيدًا في ظل استمرار الضغوط التضخمية، ما يعيد إلى الواجهة مخاوف الركود التضخمي.

سياسيًا، تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعًا في مستويات الرضا عن أدائه الاقتصادي، حيث تشير استطلاعات إلى أن 40% فقط من الأمريكيين راضون عن إدارته للاقتصاد، مقابل 56.7% غير راضين.

كما زادت المخاوف في الأسواق العالمية مع تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بشكل ملحوظ، حيث تجاوز خام غرب تكساس مستوى 91 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام برنت إلى نحو 92 دولارًا.

وفي الداخل الأمريكي، انعكس ذلك على أسعار الوقود، إذ ارتفع متوسط سعر البنزين إلى 3.32 دولار للغالون.

ويرى مراقبون أن استمرار الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة قد يتحولان إلى عبء سياسي وانتخابي على ترامب والحزب الجمهوري خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *