رئيس الحكومة المغربية:إدماج الطاقة النووية المدنية خيار استراتيجي لتعزيز السيادة الطاقية للمغرب
أكد رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش أن المغرب يعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية ضمن مزيجه الطاقي خيارًا طبيعيًا واستراتيجيًا، في ظل عالم لم يعد فيه الاستقرار الطاقي مجرد تحدٍ اقتصادي، بل رهانًا أساسيًا لتعزيز السيادة الوطنية.
وجاءت تصريحات أخنوش خلال كلمته في افتتاح القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية التي احتضنتها باريس، حيث لاقت كلمته إشادة واسعة لما تضمنته من عرض واضح لرؤية المغرب في مجال الأمن الطاقي والتحول نحو مصادر طاقة متنوعة ومستدامة.
وأوضح رئيس الحكومة أن القمة شكلت فرصة لعرض التجربة المغربية في مجال الانتقال الطاقي وتنويع مصادر الطاقة، مشيرًا إلى أن المملكة أطلقت سنة 2009، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، استراتيجية طاقية وطنية مندمجة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، تتمثل في تنويع المزيج الطاقي، والتطوير المكثف للطاقات المتجددة، إضافة إلى تعزيز الأمن الطاقي الوطني.
وأشار أخنوش إلى أن هذه الاستراتيجية مكنت المغرب من ترسيخ موقعه كأحد النماذج الرائدة في المنطقة في مجال التحول الطاقي، مؤكداً مواصلة العمل على تطوير منظومة الطاقة بما يضمن الاستدامة ويعزز الاستقلالية الطاقية للمملكة.
