أخباركتابنا

عرين الأسود 

  بقلم  محمد ابراهيم الشقيفي 

بالقطع ليس من الضرورة لكي نتفاخر بشخصية مصرية راقية، ان تكون متواجدة فيما بيننا، تتطلع إلى رؤية المنشورات المكتوبة عنها، لكن قول الحق دون تملق، هو علن محض، ونور محقق فى غيابة الجب، برهان يسحق ظلمة الليل، وشائعات العدو المغرضة، التي تخرب العقول، بصوت لا يمت بصلة إلى حنجرة العنادل، نحن نعتز برجال الأمن، حماة الديار، رغم وجود الحرابي الزاحفة فوق سطور المكائد.

نثمن تحت مظلة الكرامة، وبكلمة تمضي نحو جسور الصدق دون أدني مبالغة، الدور الذي تقوم به نصب العين، الجنود العضال التي تعمل فى الخفاء، تؤد الفتن فى المهد بلا لغط، بين الأجمة والكهوف، وإن لم يصل إليهم إشعار لما نقول، كفانا شعور الاعتزاز بهؤلاء الأفذاد البواسل، فهم يستحقون منا إلقاء الضوء والثناء عليهم.

 يجهر القول كي تنكسر الحواجز وتتكشف الحقائق، فى مرآة عاكسة للمصداقية.

إن رجال المخابرات العامة المصرية، هم فى عرين الأسود، جسور الحماية حتي لا تلتهم أنيابهم الشعوب، وتموت الضمائر فى رحم الأجنة.

كلمات تحلق فوق مملكة النحل، تفرد أجنحة ذكر اليعسوب، لكي يحمي مفاتن القطر من خيوط العنكب، هكذا عشق بلادي، وأنا امتطي جواد الكلمة اتلثم بالقشيب، ذو الندرة بلا عوار، بلا تلعثم، يحكم فيه المنطق الولاء المغدق.

فبين ألق التاريخ، وبريق الحاضر، تتوهج شعلة الأمل، لتحمي مصر من خبو حمم البركان، و وجوم الفيضانات المخيفة، التي يقطع سيلها اكيرة التعلية للحلم المصري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *