رسالة نارية من الملياردير الإماراتي خلف الحبتور لترامب
وجّه الملياردير الإماراتي خلف الحبتور رسالة حادة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متسائلًا عن الأساس الذي استند إليه في اتخاذ قرار إدخال المنطقة في حرب مع إيران، وما إذا كان قد أخذ في الحسبان التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد على دول الشرق الأوسط، خصوصًا دول الخليج العربي.
وتساءل عمّا إذا كان القرار أمريكيًا خالصًا أم جاء نتيجة ضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، معتبرا أن التصعيد العسكري وضع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في قلب مواجهة لم تخترها.
وأكد أن شعوب المنطقة تمتلك الحق في معرفة من سمح بتحويل المنطقة إلى ساحة صراع، خاصة في ظل مبادرات سابقة طُرحت باسم السلام والاستقرار، من بينها مبادرة “Board of Peace”، التي شاركت دول المنطقة في تمويلها بمليارات الدولارات بهدف دعم التنمية وتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى أن الحرب لا تهدد المنطقة فحسب، بل قد تمتد آثارها إلى الداخل الأمريكي، موضحا أن تكلفة العمليات العسكرية المباشرة قد تتراوح – وفق تقديرات معهد السياسات (IPS) – بين 40 و65 مليار دولار، وقد تصل إلى نحو 210 مليارات دولار إذا استمر الصراع لعدة أسابيع، مع ما يحمله ذلك من أعباء اقتصادية على دافعي الضرائب في الولايات المتحدة.
كما انتقد الرسالة ما وصفته بتناقض الخطاب الأمريكي بشأن تجنب الحروب الخارجية، مشيرة إلى أن الفترة الرئاسية الثانية لترامب شهدت تدخلات عسكرية في عدة دول، من بينها الصومال والعراق واليمن وسوريا وإيران وفنزويلا ونيجيريا، إضافة إلى عمليات بحرية في مناطق أخرى.
وفي ختام الرسالة شدد على أن القيادة الحقيقية تقاس بالحكمة والقدرة على تجنب الحروب، داعيا إلى الشفافية والمساءلة بشأن القرارات التي قد تقود إلى تصعيد عسكري يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
