زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين وسط توتر إقليمي وخلافات مع بكين
تتواصل التحضيرات لعقد لقاء مرتقب بين رئيسي الولايات المتحدة والصين، بحسب ما أكده كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي، وذلك رغم استمرار الخلافات بين البلدين حول عدد من الملفات الحساسة، أبرزها الحرب الدائرة في إيران وقضية الرسوم الجمركية.
ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة رسمية إلى الصين خلال الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل في خطوة لافتة تُعد الأولى لرئيس أميركي حالي إلى البلاد منذ عام 2017.
إلا أن بعض المحللين أبدوا شكوكاً حول إمكانية إجراء الزيارة في موعدها المحدد، خاصة أنها تأتي في ظل تصاعد التوترات الدولية عقب الهجمات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي أسفرت، بحسب تقارير إعلامية، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة المرتقبة قد تشكل محطة مهمة في مسار العلاقات الأميركية الصينية، في وقت تتشابك فيه الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية بين القوتين الأكبر في العالم.
