الرئيس الألماني يهاجم حرب إيران: «خطأ كارثي» ويكشف عن شرخ غير مسبوق مع واشنطن
انتقد الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بشدة الحرب على إيران، واصفًا إياها بأنها «خطأ كارثي» وانتهاك واضح للقانون الدولي، في موقف لافت وغير معتاد يعكس تصعيدًا في لهجة برلين تجاه السياسات الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار شتاينماير إلى أن هذه الحرب أسهمت في تعميق فجوة غير مسبوقة في العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة، معتبرًا أن تداعياتها لا تقل عن تأثيرات أزمات دولية كبرى.
وفي لهجة أكثر حدة من المستشار فريدريش ميرتس، الذي تجنب التعليق المباشر على شرعية الحرب، أكد الرئيس الألماني أن موقعه الشرفي يمنحه مساحة أوسع للتعبير عن مواقفه.
وشدد على أن الحرب لم تكن ضرورية، واصفًا إياها بـ«الخطأ السياسي الكارثي»، مضيفًا أن ولاية ترامب الثانية أحدثت شرخًا في العلاقات الخارجية الألمانية، يقارب في حجمه ما تسبب فيه الغزو الروسي لأوكرانيا.
كما توقع شتاينماير عدم عودة العلاقات مع روسيا إلى ما كانت عليه قبل 24 فبراير 2022، مؤكدًا في الوقت ذاته أن العلاقات عبر الأطلسي لن تعود إلى سابق عهدها قبل 20 يناير 2025.
