تعيين السفيرعلاء يوسف رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات
انطلاقًا من الدور الريادي الذي تضطلع به مصر في دوائرها العربية والأفريقية والدولية، وفي ظل ما تحظى به مواقفها من تقدير عالمي واتزان سياسي، جاء قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيين السفير علاء الدين زكريا يوسف رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، في خطوة تعكس رؤية استراتيجية تستهدف ترسيخ التناغم بين العمل الدبلوماسي والرسالة الإعلامية، وضخ خبرات رفيعة في شريان الهيئة بما يعزز القوة الناعمة المصرية ويطوّر خطابها الموجّه إلى العالم ليتواكب مع الثقل السياسي الراهن للدولة.
ويستند القرار الرئاسي إلى مسيرة مهنية حافلة للسفير علاء يوسف، الذي التحق بالسلك الدبلوماسي عام 1991 عقب حصوله على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة، قبل أن يتدرج في عدد من المناصب الحيوية داخل وزارة الخارجية والبعثات المصرية بالخارج.
وبدأ السفير علاء يوسف مسيرته المهنية بالعمل في مكتب وزير الخارجية خلال الفترة من 1992 إلى 1994، ثم أُوفد إلى بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، حيث واصل عمله حتى عام 1999.
وعقب عودته إلى القاهرة، استأنف العمل بمكتب وزير الخارجية لمدة عامين، قبل أن يُوفد إلى سفارة مصر في بيروت خلال الفترة من 2001 إلى 2005. وبعد عودته، شغل منصب مستشار بمكتب وزير الخارجية، ثم أُوفد عام 2007 إلى سفارة مصر في باريس.
كما تولى منصب المستشار السياسي للأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط خلال الفترة من 2010 إلى 2014، وهو الاتحاد الذي تأسس عام 2008 برئاسة مصرية فرنسية مشتركة بهدف تعزيز التعاون والحوار بين ضفتي البحر المتوسط، ودعم جهود الاستقرار والتنمية الشاملة والأمن، والتصدي للتحديات المشتركة.
وفي سبتمبر 2014، عُيّن متحدثًا رسميًا باسم رئاسة الجمهورية، واستمر في هذا المنصب حتى نهاية أكتوبر 2017، قبل أن يُكلَّف بمنصب المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف. وفي عام 2020، عُيّن سفيرًا لجمهورية مصر العربية لدى الجمهورية الفرنسية ومندوبًا دائمًا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، واستمر في هذا المنصب حتى نوفمبر 2025.
وتجدر الإشارة إلى أن الجريدة الرسمية نشرت القرار الجمهوري رقم 161 لسنة 2026 بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة السفير علاء يوسف، وذلك للفترة المتبقية من مدة المجلس الحالي
