واشنطن تحتجز قريبتين لقاسم سليماني تمهيدا لترحيلهما بعد إلغاء إقامتهما القانونية
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، السبت 4 أبريل، أن ضباطًا اتحاديين ألقوا القبض على اثنتين من أقارب القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، وذلك بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضع إقامتهما الدائمة القانونية.
وأضافت الوزارة في بيان أن حميدة سليماني أفشار وابنتها أصبحتا رهن احتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بترحيلهما من الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في منشور على منصة إكس، إنه حتى وقت قريب كانت حميدة سليماني أفشار وابنتها تحملان البطاقة الخضراء وتعيشان حياة مترفة في الولايات المتحدة.
وأضاف روبيو أن أفشار هي ابنة شقيق اللواء الإيراني الراحل قاسم سليماني، واصفًا إياها بأنها من أشد المؤيدين للنظام الإيراني الذي احتفى بالهجمات على الأميركيين ووصف الولايات المتحدة بـ”الشيطان الأكبر”.
وتابع الوزير الأميركي: “هذا الأسبوع ألغيتُ الإقامة القانونية لكل من أفشار وابنتها، وهما الآن رهن احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، بانتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة.”
وختم روبيو بالتأكيد على أن إدارة ترامب لن تسمح بأن تصبح الولايات المتحدة ملاذًا للأجانب الذين يدعمون الأنظمة الإرهابية المعادية لأميركا.
