الكوماندوز الأميركية تنجح في إنقاذ ضابط الـ F-15 بعد اشتباك مباشر داخل إيران
كشف مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تفاصيل العملية العسكرية التي نفذتها قوات النخبة الأميركية “الكوماندوز”، والتي نجحت في استعادة ضابط من طاقم المقاتلة F-15 التي أُسقطت مؤخرًا، وذلك بعد مواجهة مسلحة مباشرة مع القوات الإيرانية.
وفي هذا السياق، قال مسؤول في البيت الأبيض إن العملية شارك فيها مئات من أفراد القوات الخاصة، مدعومين بغطاء جوي كثيف من عشرات الطائرات الحربية والمروحيات، في واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ تعقيدًا خلال الأزمة الحالية.
وأوضح المسؤول أن القوات الأميركية اضطرت لخوض اشتباك بالأسلحة النارية مع جنود إيرانيين كانوا يقتربون من موقع اختباء الضابط، حيث استُخدمت القنابل والنيران الكثيفة لتأمين محيط المنطقة وإبعاد القوات الإيرانية.
وبحسب التقارير، ظل الضابط المفقود لفترة يقاوم بمسدسه الشخصي فقط قبل وصول فرق الإنقاذ، التي تمكنت من إجلائه جوًا إلى قاعدة عسكرية في الكويت لتلقي العلاج من إصابات وُصفت بأنها غير مهددة للحياة.
ووفقًا للمسؤولين الأميركيين، استخدمت العملية القنابل ونيران الأسلحة لإبعاد القوات الإيرانية عن الموقع الذي كان يختبئ فيه الضابط، فيما أشارت التقارير إلى أن طائرتي نقل أميركيتين علقتا في قاعدة إيرانية نائية، قبل إرسال ثلاث طائرات أخرى لإجلاء فريق الإنقاذ والضابط، ثم تفجير طائرتي النقل لمنع وقوعهما في أيدي إيران.
في المقابل، نقلت وكالة تسنيم عن مسؤول محلي في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد أن 5 أشخاص قُتلوا في هجوم الليلة الماضية على منطقة “كوه شاه”، موضحًا أن القتلى سقطوا بينما كانت الولايات المتحدة تحاول العثور على “طيار أو طيّاري” المقاتلة التي تحطمت الجمعة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن فجر اليوم نجاح العملية، وكتب عبر “تروث سوشيال”: “لقد وجدناه!”، مضيفًا أن الجيش الأميركي نفذ، بتوجيه مباشر منه، واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب أن الضابط أصيب بجروح لكنه سيكون بخير، مؤكدًا أنه أمر بإرسال عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكًا في العالم لإعادته.
