أخباراتجاهاتصحافة العالم

ضحايا إبستين يضغطون على الملك تشارلز قبل زيارته لواشنطن

 في الوقت الذي يستعد فيه الملك تشارلز والملكة كاميلا لزيارة تاريخية إلى الولايات المتحدة أواخر أبريل، تصاعدت الضغوط على قصر باكنغهام بعد مطالبة عائلة فيرجينيا جوفري، إحدى أبرز ضحايا جيفري إبستين، الملك البريطاني بلقاء الناجيات والاستماع إلى شهاداتهن خلال الزيارة المرتقبة. 

 وجاءت الدعوة في رسالة نُقلت إلى صحيفة واشنطن بوست، حيث شددت العائلة على أن اللقاء قد يحمل دلالة تتجاوز الرمزية، خاصة أن الزيارة تتزامن مع ذكرى مرور عام على وفاة جوفري، التي كانت قد اتهمت سابقًا الأمير أندرو بإجبارها على ممارسة الجنس معه ثلاث مرات عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها. 

وتأتي الزيارة الملكية في إطار إحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، كما يُنظر إليها باعتبارها فرصة للمساعدة في استقرار العلاقات البريطانية–الأميركية في ظل التوترات الأخيرة داخل التحالف عبر الأطلسي. 

 غير أن هذا البعد الاحتفالي يواجه خطر التحول إلى اختبار صعب للنظام الملكي البريطاني بشأن مدى استعداده لمواجهة واحدة من أكثر القضايا حساسية واستمرارًا في تاريخ العائلة المالكة، على خلفية الجدل المتواصل حول علاقة الأمير أندرو بإبستين. 

 وكانت تداعيات القضية قد دفعت الملك تشارلز سابقًا إلى تجريد شقيقه أندرو من ألقابه ومكانته الملكية، مع تأكيد القصر حينها أن تعاطف العائلة الملكية كان وسيظل مع جميع ضحايا وناجي الإساءة، إلا أن عائلات الضحايا ترى أن الاختبار الحقيقي الآن هو ترجمة هذه المواقف إلى خطوات عملية تتجاوز البيانات الرمزية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *