بعد 45 عاما… هينكلي يكشف الدافع وراء محاولة اغتيال رونالد ريغان
بعد مرور 45 عاماً على محاولة اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، كشف جون هينكلي جونيور أن هوسه بالممثلة الأميركية جودي فوستر كان وراء إطلاق النار على الرئيس في عام 1981.
وكانت جودي فوستر مصدر هوس للمتهم بمحاولة اغتيال ريغان، إذ اعترف هينكلي بعد عقود بأنه كان يسعى من خلال تنفيذ الهجوم إلى إبهار الممثلة ولفت انتباهها.
وكان هينكلي قد عبّر عن مشاعره تجاه فوستر في تقرير نشرته مجلة «إنترتينمنت ويكلي»، موضحاً أنه حاول إبهارها، في وقت كان يعاني فيه من أوهام دفعته إلى الاعتقاد بأنه سيقضي بقية حياته مع بطلة فيلم «صمت الحملان».
ورغم مرور عقود على الحادثة، قال هينكلي إنه لا يتمنى لفوستر سوى الخير، مضيفاً أنه لا يشاهد أفلامها في الواقع، لكنه يتمنى لها التوفيق وأن تحظى بحياة طيبة.
وتعود محاولة اغتيال ريغان إلى 30 مارس 1981، عندما أطلق هينكلي النار على الرئيس الأميركي خارج أحد فنادق واشنطن، في حادثة هزت الولايات المتحدة وأصبحت واحدة من أشهر محاولات اغتيال رؤساء البلاد.
