النيابة تطالب بأقصى عقوبة للقاضي المتهم بقتل طليقته: الجريمة تمت مع سبق الإصرار
شهدت جلسات محاكمة المتهم بقتل طليقته مرافعة قوية من النيابة العامة، أكدت خلالها أن الجريمة لم تكن نتيجة لحظة غضب عابرة، وإنما تمت بعد تفكير وتدبير مسبق.
وأوضحت النيابة أن المتهم ظل يراقب تحركات طليقته لأيام، ويتردد على أماكن قريبة من منزلها، متابعاً مواعيد خروجها وتحركاتها حتى حدد اللحظة التي قرر فيها تنفيذ جريمته.
وأضافت أن المتهم أخرج سلاحه الناري وأطلق الرصاص على المجني عليها أمام الجميع، مشيرة إلى أنه لم يكن في حالة دفاع عن النفس، بل كان مصمماً على تنفيذ الجريمة.
وخلال جلسات المحاكمة، أدلى المتهم بعدد من التصريحات، قال فيها إنه “لا يمانع تنفيذ حكم الإعدام بحقه طالما سيتم إعدام رجل”، مبرراً جريمته بوجود خلافات ومشكلات أسرية مع المجني عليها.
كما زعم المتهم أن طليقته كانت تتسبب له في أزمات متكررة، وأنه كان يخشى على ابنتهما، مضيفاً أنه “تخلص من جميع المشكلات” بارتكابه الجريمة، بحسب ما ورد في أقواله أمام المحكمة.
وأكدت النيابة أن ما حدث لا يمكن وصفه بأنه خلاف أسري، بل يمثل “اغتيالاً للإنسانية”، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم تحقيقاً للعدالة وردعاً لمثل هذه الجرائم التي تمس أمن المجتمع.
