اتجاهاتصحافة عربية

قضية امرأة تزعم أنها ابنة صدام حسين تشعل أزمة قبلية في اليمن 

 شهدت محافظة الجوف اليمنية حضوراً قبلياً وشعبياً واسعاً لاستقبال الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي، عقب لجوئه إلى مناطق الحكومة الشرعية بعد الإفراج عنه من سجون الحوثيين، حيث قال إنه تعرض للتعذيب والضغط لمدة 50 يوماً أثناء احتجازه.

 وتعود جذور القضية إلى لجوء امرأة تُدعى ميرا، تزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إلى الشيخ الحزمي طلباً للحماية والإنصاف بعد اتهام قيادات حوثية بالاستيلاء على ممتلكاتها. وأقدمت، وفق روايات متداولة، على قطع خصلة من شعرها في مجلس الشيخ، في خطوة تُعد وفق الأعراف القبلية اليمنية نداءً للاستجارة وطلب النصرة، ما يفرض على القبيلة واجب الاستجابة.

 وأفادت مصادر محلية بأن وفوداً قبلية من مأرب وحضرموت والمهرة والجوف ومناطق أخرى توافدت إلى منطقة الريان شرق محافظة الجوف استجابة لدعوة الشيخ الحزمي، بعد وصوله إلى مناطق الشرعية برفقة أسرته وسط استقبال قبلي وشعبي.

 واتهم الحزمي قيادات بارزة في جماعة الحوثي، من بينهم أبو علي الحاكم وفارس مناع وعلي حسين الحوثي، بممارسة ضغوط عليه لإجباره على الاعتراف بقضايا قال إنه لا صلة له بها، مؤكداً تعرضه للتعذيب خلال فترة احتجازه.

 وبحسب الروايات المتداولة، بدأت القضية عقب لجوء ميرا إلى الشيخ الحزمي بعد تعرض منزلها في صنعاء للمداهمة والنهب على يد قياديين حوثيين، لتطلب الحماية وفق الأعراف القبلية المتبعة في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *