مصرع مواطنة جزائرية حرقا على يد زوجها أمام طفلتها
لقيت الجزائرية عمور سعيدة، العاملة بأحد المستشفيات، مصرعها متأثرة بحروق بالغة أصابت معظم أنحاء جسدها، بعد تعرضها لاعتداء وصفته جمعيات حقوقية بـ”الوحشي”، اتُّهم زوجها بارتكابه أمام أعين طفلتهما البالغة من العمر ثماني سنوات.
وبحسب مصادر جزائرية، فقد أقدم الزوج على سكب البنزين على الضحية ثم أشعل النار في جسدها، في جريمة صادمة أعادت إلى الواجهة ملف العنف ضد النساء في الجزائر.
وخلفت الضحية وراءها ثلاثة أطفال، بينهم ابنها الأكبر البالغ من العمر 22 عاماً، والذي يعاني مرض السرطان، ما ضاعف من حجم المأساة الإنسانية التي أثارت موجة واسعة من الحزن والتضامن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
حسب استطلاع مؤسسات جزائيرية، فإن جرائم قتل النساء في الجزائر تشهد تصاعداً مقلقاً من حيث وتيرة العنف ومستوى الوحشية، مشيرة إلى أنها تتلقى بشكل شهري بلاغات عديدة تتعلق بحالات عنف موجهة ضد النساء، وتعتبرأن استمرار الخطابات المشككة في حقوق النساء أو التقليل من أهمية قضايا العنف الأسري يسهم في تفاقم هذه الظاهرة، داعية إلى تعزيز آليات الحماية القانونية والاجتماعية للنساء، والعمل على منع تكرار مثل هذه الجرائم التي تحصد أرواح الأبرياء وتترك خلفها مآسي إنسانية عميقة.
