إسرائيل تبرر إدخال 140 بقرة إلى الجولان السوري لاعتبارات أمنية
كشف تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل أدخلت قطيعاً يضم نحو 140 بقرة إلى منطقة تقع خلف السياج الحدودي في الجولان السوري، على مساحة تقدر بنحو 10 آلاف دونم قرب نهر الرقاد.
وذكر التقرير أن المنطقة كانت حتى نهاية عام 2025 شبه خالية من الوجود المدني الإسرائيلي، في حين اعتاد رعاة سوريون ومواشيهم الوصول إليها والاقتراب من مواقع الجيش الإسرائيلي.
وبحسب مسؤولين في فرقة الجولان، لم يُنظر إلى وجود الرعاة السوريين باعتباره نشاطاً مدنياً فقط، بل اعتُبر أيضاً وسيلة محتملة للاستطلاع وجمع المعلومات، وربما لتهريب الأسلحة.
ونقل التقرير عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن المشروع حقق أهدافه الأمنية، مشيراً إلى أنه منذ إدخال القطيع وإنشاء أسوار مخصصة للمواشي، لم تُسجل أي حالات دخول لرعاة سوريين إلى المنطقة، كما تراجعت المخاوف المرتبطة بزرع عبوات ناسفة بمحاذاة السياج الحدودي.
