روسيا تضع نجل روبرت كينيدي جونيور على قائمة المطلوبين بتهمة القتال مع أوكرانيا
أدرجت السلطات الروسية كونور كينيدي، نجل وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور، على قائمة المطلوبين دوليًا، على خلفية اتهامه بالقتال إلى جانب القوات الأوكرانية خلال الحرب المستمرة بين موسكو وكييف، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام روسية رسمية، بحسب صحيفة «إندبندنت».
وكان كونور، الابن الثالث لروبرت ف. كينيدي جونيور، قد كشف عام 2022 انضمامه إلى مجموعة دولية من المتطوعين للقتال ضد القوات الروسية، رغم عدم امتلاكه خبرة عسكرية سابقة.
وقال كينيدي حينها إنه قرر مساعدة الأوكرانيين عقب الغزو الروسي، مؤكدًا أنه كان «مستعدًا للموت» من أجل القضية.
ولم يحدد كينيدي المدة التي قضاها في أوكرانيا، لكنه أشار إلى أن فترة خدمته هناك لم تكن طويلة.
وبحسب السلطات الروسية، قاتل كينيدي في صفوف الجيش الأوكراني متخفيًا في منطقة خاركيف.
وبعد نحو أربع سنوات، أفادت وكالة الأنباء الروسية «تاس» بأن محكمة في موسكو أذنت باعتقال كينيدي، البالغ من العمر 32 عامًا، غيابيًا، بتهمة العمل مرتزقًا لصالح الجيش الأوكراني.
ويواجه كينيدي، في حال مثوله أمام القضاء الروسي وإدانته، عقوبة بالسجن تتراوح بين سبع وعشر سنوات، إلا أن هذا الاحتمال يبدو مستبعدًا في ظل وجوده خارج روسيا.
وقد يؤدي قرار إصدار مذكرة اعتقال بحقه، حتى وإن كانت غيابية، إلى زيادة التوتر في العلاقات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتعقيدات العلاقات بين موسكو وواشنطن.
