ضغوط أمنية على المدارس الإيرانية لرصد مواقف الطلاب السياسية
بالتزامن مع إعادة فتح المدارس في إيران وسط إجراءات أمنية، أفادت تقارير بأن اجتماعا لمعلمي إحدى المدارس في محافظة بوشهر، عُقد في 25 سبتمبر، شهد توجيهات للمدرسين بمراقبة الأحاديث السياسية أو الانتقادية التي قد تصدر عن الطلاب وإبلاغ المسؤولين عنها.
وبحسب المعلومات، طُلب من المعلمين رصد أي تعليقات سياسية أو انتقادية للطلاب ورفع تقارير بشأنها إلى الجهات المعنية، فيما أُبلغوا بأن تركيز المؤسسات المختصة ينصب أيضاً على عائلات الطلاب.
ووفقاً للمعلومات ذاتها، حذّر المسؤولون المعلمين من احتمال تعرضهم للاعتقال في حال عدم الإبلاغ عن مثل هذه الحالات.
وتأتي هذه التقارير وسط ما وصفته «إيران إنترناشيونال» بتزايد تدخل المؤسسات العسكرية والأمنية والعقائدية الإيرانية في المدارس، استناداً إلى تقارير تلقتها من مدن إيرانية مختلفة.
وتحدثت تقارير سابقة عن وجود سيارات وحافلات صغيرة مزودة بمكبرات صوت تبث المراثي بصورة متكررة، إلى جانب ظهور عناصر عسكرية في ساحات عدد من المدارس، من بينها مدارس في مدينة كَرَمدَره بمحافظة البرز.
كما أفادت تقارير من محافظة مازندران بأن إدارات بعض المدارس حذرت الطلاب من أن عدم حمل «علم النظام الإيراني» في يوم العودة إلى الدراسة قد يؤثر سلباً في درجاتهم النهائية للعام الدراسي.
