في اليوم الوطني للمرأة المغربية…محمد إبراهيم الشقيفي يكتب : الهوية الوطنية والمرأة المغربية
إن شغف التفكير في نضال المرأة المغربية، حدث جلل، ومما لا ريب فيه أثار حفيظتى الأدبية، خاصة أن شعب المملكة يوشك أن يحتفي باليوم الوطني للمرأة على كافة الأصعدة، وبمختلف الربوع والامصار داخل هذا القطر الذي يجسد فوق حبات صحراءه معنى التمسك بالأرض، وحفظ هويتها داخل النفس دون أن تتصدع العقيدة، وهذا الدور الإيجابي أشبه بدنو الروح من خليل النفس، وقد تمتعت المرأة داخل و خارج المملكة المغربية بهذا الحس المرهف ذو الدفء الذي صاحب فضل جلالة الملك بمنحها مناصب و حقب وزارية جديرة بتولي مقعدها دون التنصل من المسؤولية، بل أثبت جدارتها وهي ترفع لافته الإنتماء وهي تغرس القيم وتهزم رعونة الوحدة لدى مخاوف البعض من هول المواجهة .
وحين يتأمل الكاتب هذا النضال، ويتابع روافده، استوجب حال الدفاع عن الأرض المساواة في أمور شتي واظن دون شك أن هذا التوصيف حق وأن ما أولاه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله من أفراد يوم بذاته للاحتفال بهذا الخصوص هو عين الصواب، وهذا يعني بزوغ فجر جديد برعاية ملكية من أجل نصرة المرأة المغربية بصفة خاصة بتميز يوم العاشر من أكتوبر عيد وطني يجسد مسيرة حاشدة بالتضحية والعطاء للمرأة المغربية وليس المجال هنا أن تتباهى الأنفس بشخصيات بعينها بل بتتويج عام للمرأة المغربية.
أما عن الاختيار الذي صادف أهله بصدق هو الاستعانة بالعنصر النسوى لتولى رئاسة مجلس الوزراء بمرسوم ملكي شفاف جاء للوهلة الأولى في ظل تنصيب المرأة لاعتلاء مكانتها المرموقة بالقدر الذي تستحق.
المرأة المغربية والهوية الوطنية من خلال مطالعة التاريخ بهيبة وشموخ وجهان لعملة للصمود الذي يحمل معنى الولاء للوطن بصبغة البطولات التي قدمت على مر العصور خاصة في ظل تواتر الأحداث المتعاقبة واهمها قضية الصحراء الغربية والدفاع عن كل حبة رمل هى حق أصيل للشعب المغربي ولا سيما نساء المهجر اللواتي رفعن راية الوحدة الوطنية فى كل محفل دولي.
صارت المرأة المغربية أديبة معبرة وغيوره على قضايا الأمة ونسجت خيط رفيع لا ينقطع لبناء جيل من الفتيات يصحبن ذات يوم بمثابة العين الساهرة جنبا إلى جنب لحماية المجتمع.
وحين يتأمل القارئ تلك السطور عليه إعادة هيكلة فكرة لكي يعى حجم الأعباء التي تتحملها المرأة رغم اختلاف الثقافات ولا سيما ندرك عن قناعة أن اليوم الوطني للمرأة المغربية ليس مجرد إحتفال عابر بل هو قرار حكيم لإبراز جمال العطاء المشهود له من قبل جلالة صاحب السمو الملكي.
