مشاركة قياسية للفلسطينيين في انتخابات الكنيست ترفع تمثيل الأحزاب العربية إلى 19 مقعدا
شهدت انتخابات الكنيست الإسرائيلي ارتفاعاً لافتاً في نسبة مشاركة الفلسطينيين داخل إسرائيل، إذ بلغت نحو 80%، مقارنة بـ53% في الانتخابات السابقة، ما أسفر عن حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً، ومنحها ثقلاً سياسياً قد يكون حاسماً في تحديد شكل الحكومة المقبلة.
وجاءت هذه المشاركة المرتفعة مدفوعة بتصاعد الغضب داخل المجتمع العربي من تفشي جرائم العنف والجريمة المنظمة، إلى جانب الشعور بالتهميش، وهو ما دفع مئات الآلاف إلى التوجه لصناديق الاقتراع بهدف إحداث تغيير سياسي وإنهاء حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي ظل تعثر معسكر نتنياهو في حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، برزت القائمة المشتركة وحزب «رعام» باعتبارهما قوتين سياسيتين مؤثرتين في معادلة تشكيل الائتلاف المقبل.
وفي هذا السياق، أعلن أحمد الطيبي، أحد قيادات القائمة المشتركة، استعداد القائمة لدعم حكومة أقلية تقودها المعارضة برئاسة غادي آيزنكوت، دون المشاركة فيها، بما قد يفتح الباب أمام تغيير موازين القوى داخل الكنيست.
في المقابل، شكك نتنياهو في نتائج التصويت العربي، واتهم الأحزاب العربية بـ«سرقة الانتخابات»، في تصعيد يعكس حدة المواجهة السياسية بشأن نتائج الاقتراع وترتيبات تشكيل الحكومة المقبلة.
