الصحة العالمية تعرب عن قلقها إزاء تفشي “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية وأوغندا
أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ إزاء سرعة انتشار وباء “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى في منطقة وسط أفريقيا.
وذكرت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية أن عدد الوفيات جراء التفشي ارتفع إلى 131 شخصًا، فيما بلغ عدد الإصابات المشتبه بها 531 حالة.
ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إنه “يشعر بقلق بالغ إزاء حجم الوباء وسرعة انتشاره”، مشيرًا إلى أن السلالة الحالية من فيروس “إيبولا”، المعروفة باسم “بونديبوجيو”، لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.
وأضافت المنظمة أن اكتشاف التفشي تأخر لأسابيع، ما زاد من صعوبة احتوائه، خاصة في ظل النزاعات المسلحة ونقص التمويل في المناطق المتضررة.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى عدم السفر إلى الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان أو أوغندا “لأي سبب”، معلنة أن الولايات المتحدة ستمول إنشاء ما يصل إلى 50 مركزًا لعلاج “إيبولا” في المناطق المتضررة.
وأوضحت الوزارة أن التمويل الأمريكي يهدف إلى تسريع تقديم الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية وتعزيز قدرات الاستجابة للوباء في المناطق الأكثر عرضة للخطر.
