الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من 3300 إصابة بإيبولا وقرابة 1500 وفاة
أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 3360 حالة، بينها 1487 وفاة، وفق أحدث البيانات الحكومية، في ظل استمرار جهود احتواء التفشي الذي يُعد السابع عشر في تاريخ البلاد.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت في بيانات سابقة إلى أن العدد الحقيقي للإصابات قد يكون أعلى بما يتراوح بين ضعفين وأربعة أضعاف الأرقام الرسمية، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه عمليات الرصد والإبلاغ.
وأُعلن عن التفشي الحالي في منتصف مايو الماضي، إلا أن خبراء يعتقدون أن الفيروس بدأ بالانتشار قبل ذلك بعدة أسابيع. ويعود التفشي إلى السلالة النادرة “بونديبوجيو”، التي تبلغ نسبة الوفيات الناجمة عنها نحو 40%، ولا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ ينتقل عبر الملامسة المباشرة لدماء أو سوائل جسم المصاب أو المتوفى، ولا ينتقل عبر الهواء، فيما تختلف معدلات الوفاة بحسب السلالة وسرعة تلقي الرعاية الصحية.
وتواصل السلطات الصحية، بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركائها، تنفيذ حملات لتتبع المخالطين وتعزيز الاستجابة السريعة للحد من انتشار المرض، لا سيما في المناطق الشرقية من البلاد التي تعيق الأوضاع الأمنية فيها جهود مكافحة الوباء.
وتُعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول تعرضًا لتفشيات إيبولا منذ اكتشاف الفيروس عام 1976، رغم التقدم الذي تحقق في السنوات الأخيرة بفضل تطوير اللقاحات والعلاجات التي ساهمت في الحد من انتشار المرض وخفض معدلات الوفيات.
