سلمى حايك تحتفل بأول أحفادها وتكشف اسمه «بانشيتو»
تعيش النجمة العالمية سلمى حايك مرحلة جديدة ومميزة في حياتها العائلية، بعدما أصبحت جدة للمرة الأولى، إثر استقبال ابن زوجها فرانسوا هنري بينو، فرانسوا بينو جونيور، طفله الأول من زوجته لارا كوزيما هنكل فون دونيرسمارك.
وشاركت حايك جمهورها أول لحظاتها مع حفيدها الصغير، في مشهد عائلي دافئ كشفت خلاله عن اسمه، كما سبق أن تحدثت عن علاقتها بأبناء زوجها الأربعة، مؤكدة أنهم جميعًا جزء أساسي من عائلتها.
سلمى حايك تحتضن حفيدها وتكشف اسمه
في 16 أغسطس، نشرت سلمى حايك عبر حسابها على إنستغرام مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تحمل حفيدها بالقرب منها وتتحدث إليه باللغة الإسبانية، بينما بدت عليها علامات السعادة والتأثر بهذه اللحظة الخاصة.
وكشفت نجمة فيلم «إترنلز» أن الطفل يحمل اسم فرانسوا، لكنها اختارت له اسم تدليل خاصًا هو «بانشيتو»، مشيرة إلى أنه يبدو سعيدًا بهذا الاسم.
وكتبت حايك تعليقًا على الفيديو: «نحن محظوظون بالترحيب بالجيل الرابع على قيد الحياة من عائلة فرانسوا. رغم أنني سأسميه بانشيتو. يبدو أنه يحب ذلك، وأنا لا أستطيع أن أحبه أكثر».
وظهرت النجمة بإطلالة بسيطة وأنيقة، مع شعرها البني مرفوعًا بتسريحة عفوية، بينما ركز الفيديو على اللحظات التي جمعتها بحفيدها، في أول ظهور علني لها برفقته.
وجاء هذا الظهور بعد أيام قليلة من الكشف عن دخول حايك عالم الجدات للمرة الأولى، في خبر فاجأ جمهورها، خصوصًا أن تفاصيل الحمل والولادة بقيت بعيدة عن الأضواء ولم يسبق الإعلان عنها.
ولادة الطفل بعيدًا عن الأضواء
رُزق فرانسوا بينو جونيور وزوجته لارا كوزيما هنكل فون دونيرسمارك بطفلهما الأول في يوليو، بعدما حرصا على إبقاء تفاصيل هذه المرحلة العائلية الخاصة بعيدًا عن الأضواء.
وفي الأسبوع الماضي، نشرت لارا مجموعة من الصور العائلية الحميمة عبر حسابها على إنستغرام، تضمنت صورة ظهرت فيها سلمى حايك وهي تحمل حفيدها، معلنة بذلك دخولها وزوجها عالم الأبوة والأمومة للمرة الأولى.
وكتبت لارا في تعليقها على الصور: «زوجي، أروع فرانسوا في العالم، وابننا، ألطف فرانسوا في العالم… شهرنا الأول كوالدين».
ولفت وصف لارا لفرانسوا بأنه «زوجي» الانتباه، إذ كان الثنائي قد أعلنا في وقت سابق خطوبتهما فقط، ما كشف عن إتمام زواجهما بعيدًا عن الأضواء. كما غيّرت لارا اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى لارا كوزيما بينو، في إشارة إلى زواجها من فرانسوا بينو جونيور.
عائلة سلمى حايك
أصبحت سلمى حايك جدة للمرة الأولى من خلال ابن زوجها، بينما تبلغ ابنتها فالنتينا بالوما بينو 18 عامًا.
وتزوجت حايك من فرانسوا هنري بينو، البالغ من العمر 64 عامًا، في باريس عام 2009، بعدما رزقا بابنتهما فالنتينا بالوما بينو عام 2007.
ومنذ زواجها، أصبحت سلمى زوجة أب لأبناء زوجها الثلاثة: ماتيلد، البالغة 25 عامًا، وفرانسوا، البالغ 38 عامًا، وأوغستان، البالغ 19 عامًا، إلى جانب ابنتها فالنتينا.
وسبق أن تحدثت حايك عن علاقتها بأبناء زوجها، مؤكدة أنها لا تفرق بينهم عند الحديث عن عائلتها، وأن وجود أبنائه الثلاثة أتاح لها فرصة خوض تجربة الأمومة بصورة أوسع.
وقالت في تصريحات لمجلة «ريد» عام 2017: «لطالما أردت أن يكون لدي الكثير من الأطفال، ولم أتمكن من ذلك. جسدي، كمعجزة، أنجب طفلًا واحدًا».
وأضافت: «النعمة الكبيرة التي حصلت عليها هي أن زوجي لديه ثلاثة أطفال آخرين. لذلك لدي أربعة. وهم جميعًا مختلفون جدًا».
سلمى حايك عن الأمومة والعمل
وفي تصريحات سابقة لمجلة «بيبول» عام 2015، كشفت حايك أن زوجها كان من الأشخاص الذين شجعوها على مواصلة القيام بما تحبه بعد ولادة ابنتهما فالنتينا.
وأعربت النجمة عن امتنانها لذلك، موضحة أنها ترى في استمرارها بالعمل فرصة لتقديم نموذج مهم لابنتها، وتعليمها أن الأمومة لا تعني التخلي عن الطموحات الشخصية والمهنية.
وقالت آنذاك: «من المهم أن يفهم أطفالك أنهم أهم شيء، لكن الأمر لا يتعلق بهم وحدهم. أنت تقدم مثالًا على أنك شخص مستقل أيضًا، وأن عليك مواصلة النمو في المجال الذي تعمل فيه».
وأكدت حايك أنها اتفقت مع زوجها على أن عودتها إلى العمل كانت القرار الصحيح، مشيرة في الوقت نفسه إلى وجود نقطة واحدة يختلفان بشأنها، وهي مسألة الشبه بين ابنتهما فالنتينا ووالدها.
وقالت: «أعتقد أنها تشبهه أكثر، وهو يعتقد أنها تشبهني أكثر. أعتقد أن ملامحها تشبهه، وهو يعتقد أن ملامحها تشبهني».
ومع وصول حفيدها الأول إلى العائلة، تبدأ سلمى حايك فصلًا جديدًا في حياتها، تنتقل فيه من دور الأم وزوجة الأب إلى دور الجدة، بينما اختارت العائلة استقبال المولود بعيدًا عن الأضواء، قبل أن تكشف لارا عن الخبر وتنشر لاحقًا صورًا عائلية حميمة، من بينها أولى اللحظات التي جمعت حايك بحفيدها الصغير فرانسوا، أو «بانشيتو» كما تحب النجمة أن تناديه.
