تباين في وول ستريت مع ضغوط النفط وقرارات الفائدة… وقفزة قوية لأسهم التكنولوجيا
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على أداء متباين في جلسة الأربعاء، وسط تأثر الأسواق بارتفاع أسعار النفط، وقرار مجلس الاحتياطي الفدرالي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب ترقب نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى بعد إغلاق التداول.
وتراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.6%، فاقداً نحو 280 نقطة، ليسجل خامس خسارة يومية متتالية في أطول موجة تراجع خلال سبعة أشهر. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.04%، في ثاني تراجع له بعد تسجيله مستويات قياسية، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.04% بدعم من تباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا.
وعلى صعيد الأسهم، قفز سهم شركة فيزا بنحو 8%، محققاً أكبر مكاسب يومية له منذ أربع سنوات، مضيفاً نحو 49 مليار دولار إلى قيمته السوقية، وذلك عقب إعلان نتائج فصلية قوية تجاوزت توقعات الأسواق.
كما شهدت أسهم شركات تخزين البيانات ارتفاعات ملحوظة، مدفوعة بتوقعات إيجابية بشأن الطلب على محركات الأقراص الصلبة، في ظل التوسع العالمي في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم شركة سيغيت بنسبة 11% ليصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، فيما صعد سهم سانديسك بنسبة 6.2%، وويسترن ديجيتال بنسبة 5.6%، في ظل موجة تفاؤل واسعة بقطاع تخزين البيانات.
