أمير قطر: سنطلق مشروعات بقيمة 221 مليار ريال خلال 5 سنوات رغم تداعيات الحرب على قطاع الطاقة
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده تعمل على صياغة تشريعات جديدة لتعزيز دور القطاع الخاص، مشددًا على أن قطر ستخرج من الأزمة الراهنة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها على هامش افتتاح دور الانعقاد التشريعي الـ55 لمجلس الشورى، تناول فيها تداعيات الحرب على الاقتصاد القطري وقطاع الطاقة، إلى جانب خطط الدولة الاستثمارية والتنموية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أمير قطر أن بلاده أسهمت في الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، مشيرًا إلى أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت برأس لفان تسببا في تعطّل جانب مهم من صادرات قطر.
وأضاف أن قطر تؤمّن نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي عالميًا، لافتًا إلى أن الآثار السلبية للحرب تركزت بصورة أساسية في قطاع الطاقة، ما دفع الدولة إلى دعم القطاعات غير النفطية وتنويع مسارات الإمدادات وتعزيز أمن السلع الأساسية.
وفيما يتعلق بالسياسة المالية، أشار تميم بن حمد إلى انخفاض المصروفات العامة بنسبة 15%، مؤكدًا أن ذلك لم يؤثر على الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وعلى صعيد الاستثمارات، لفت أمير قطر إلى استمرار توسع استثمارات شركة قطر للطاقة وشراكاتها الدولية في مختلف أنحاء العالم، معلنًا عن إطلاق مشروعات بقيمة 221 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة، في إطار الخطط الرامية إلى دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنويع والاستدامة.
