الجامعة العربية في ذكرى النكبة: لا سلام دون إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية
أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ضرورة إنهاء ما وصفته بـ”الظلم التاريخي” الواقع على الشعب الفلسطيني، مشددة على أهمية مواصلة الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وجاء ذلك في بيان صادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الجامعة العربية أن ذكرى 15 مايو تمثل محطة أليمة في التاريخ الفلسطيني، مشيرة إلى أن نكبة عام 1948 شهدت تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير مئات المدن والقرى، إضافة إلى حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وفي مقدمتها تقرير المصير وعودة اللاجئين وإقامة دولته المستقلة.
وأضاف البيان أن الذكرى تأتي هذا العام في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة، وتصاعد العمليات العسكرية والانتهاكات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، إلى جانب استمرار الاستيطان وعمليات التهجير القسري والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
واتهمت الجامعة العربية إسرائيل بمواصلة تنفيذ سياسات الضم والاستيطان وتهويد القدس، فضلًا عن دعم اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، معتبرة أن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما دعت الأمانة العامة المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتنفيذ مضامين الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال.
وأكدت الجامعة العربية أهمية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مع التشديد على ضرورة استمرار دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وضمان تمويلها بعيدًا عن أي محاولات للاستهداف أو التسييس.
