مستشار إيراني سابق يشكك في رواية سقوط مروحية الرئيس الإيراني السابق ابراهيم رئيسي
أثار محمد مخبر جدلًا واسعًا بعد تشكيكه علنًا في الرواية الرسمية بشأن حادث تحطم المروحية الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي عام 2024.
وقال مخبر، خلال مقابلة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني مساء الخميس، إنه “حتى اليوم لم يقتنع بأن ما حدث كان أمرًا طبيعيًا أو مجرد حادث عادي”، مشيرًا إلى وجود احتمالات تتعلق بـ”تدخل أو تلاعب فني”.
وكان رئيسي قد لقي مصرعه إلى جانب وزير الخارجية الإيراني السابق حسين أمير عبد اللهيان و7 آخرين، إثر تحطم مروحيتهم في منطقة جبلية شمال غربي إيران خلال مايو 2024، أثناء عودتهم من زيارة رسمية إلى أذربيجان.
وأوضح مخبر أنه طرح مخاوفه حينها على المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مضيفًا أن كل الاحتمالات كانت مطروحة بشأن أسباب الحادث.
وكان التحقيق النهائي الذي أجرته هيئة الأركان المسلحة الإيرانية قد خلص في سبتمبر 2024 إلى أن سوء الأحوال الجوية والضباب الكثيف كانا السبب الرئيسي لتحطم المروحية، فيما أكدت تقارير لاحقة أن الظروف المناخية المعقدة أعاقت الطيران في المنطقة الجبلية.
وفي نوفمبر 2024، ذكرت وكالة “فارس” التابعة لـالحرس الثوري الإيراني أن المروحية كانت تقل راكبين إضافيين بما يخالف البروتوكولات الأمنية، إلا أن هيئة الأركان سارعت إلى نفي تلك الرواية ووصفتها بأنها “غير صحيحة تمامًا”.
وأثارت وفاة رئيسي حينها موجة واسعة من التكهنات داخل إيران، خاصة مع تداول فرضيات تتحدث عن “مؤامرة خارجية”، قبل أن تنفي الحكومة الإيرانية رسميًا وجود أي شبهة تخريب أو استهداف متعمد وراء الحادث.
