قاليباف: لا مفاوضات جديدة قبل تنفيذ مذكرة التفاهم ولجنة مشتركة لمتابعة إنهاء الحرب في لبنان
أكد كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، أن الاجتماعات الحالية التي تعقدها طهران تأتي في إطار تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم المبرمة بين الأطراف المعنية.
وشدد قاليباف على أن إيران لن تنخرط في أي مفاوضات جديدة قبل استيفاء الشروط المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، مشيراً إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم إيران والولايات المتحدة ولبنان للإشراف على مسار إنهاء الحرب في لبنان.
ويتضمن الاتفاق المؤلف من 14 بنداً مهلة زمنية تمتد لـ60 يوماً، بهدف التوصل إلى تسوية للصراع الذي اندلع عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، إلى جانب معالجة الملفات العالقة، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وأدى الصراع إلى اضطرابات واسعة في حركة التجارة العالمية للنفط والسلع الأخرى، كما تعرضت دول خليجية لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، وأسفر النزاع عن سقوط آلاف القتلى، معظمهم في إيران ولبنان.
ومنذ اندلاع الحرب قبل أربعة أشهر، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً حاداً، بعدما كان الممر البحري يشكل شرياناً حيوياً تمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
