الجيش المالي يعلن مقتل أكثر من 200 مسلح في معارك شمال البلاد
أعلن أعلن الجيش المالي مقتل أكثر من 200 مسلح خلال معارك عنيفة متواصلة منذ السبت الماضي في منطقة أنفيف شمال البلاد، بين القوات الحكومية المدعومة بقوات روسية، ومتمردين من الطوارق متحالفين مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته نفذت بالتعاون مع حلفائها 35 غارة جوية أسفرت عن تدمير 5 مركبات مدرعة، ونحو 20 سيارة رباعية الدفع، وأكثر من 100 دراجة نارية، إلى جانب تصفية أكثر من 200 مسلح، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها.
وتتركز المواجهات في بلدة أنفيف ذات الموقع الاستراتيجي، حيث يسيطر المتمردون على البلدة، بينما لا تزال القاعدة العسكرية فيها تحت سيطرة الجيش المالي والقوات الروسية، في وقت يؤكد فيه المتمردون أنهم يفرضون حصاراً على القاعدة ويمنعون وصول الإمدادات إليها.
ونشرت القوات الروسية والجيش المالي مقاطع مصورة لعمليات قصف جوي واستخدام طائرات مسيّرة استهدفت مواقع وآليات للمتمردين، فيما أعلن “الفيلق الأفريقي” الروسي استسلام ثلاثة عناصر قال إنهم ينتمون إلى جبهة تحرير أزواد.
من جانبها، نفت جبهة تحرير أزواد الرواية الروسية، مؤكدة أن الأشخاص الظاهرين في المقطع هم جنود ماليون حاولوا الاستسلام، واتهمت القوات الروسية بشن حملة تضليل إعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي. مقتل أكثر من 200 مسلح خلال معارك عنيفة متواصلة منذ السبت الماضي في منطقة أنفيف شمال البلاد، بين القوات الحكومية المدعومة بقوات روسية، ومتمردين من الطوارق متحالفين مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته نفذت بالتعاون مع حلفائها 35 غارة جوية أسفرت عن تدمير 5 مركبات مدرعة، ونحو 20 سيارة رباعية الدفع، وأكثر من 100 دراجة نارية، إلى جانب تصفية أكثر من 200 مسلح، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها.
وتتركز المواجهات في بلدة أنفيف ذات الموقع الاستراتيجي، حيث يسيطر المتمردون على البلدة، بينما لا تزال القاعدة العسكرية فيها تحت سيطرة الجيش المالي والقوات الروسية، في وقت يؤكد فيه المتمردون أنهم يفرضون حصاراً على القاعدة ويمنعون وصول الإمدادات إليها.
ونشرت القوات الروسية والجيش المالي مقاطع مصورة لعمليات قصف جوي واستخدام طائرات مسيّرة استهدفت مواقع وآليات للمتمردين، فيما أعلن “الفيلق الأفريقي” الروسي استسلام ثلاثة عناصر قال إنهم ينتمون إلى جبهة تحرير أزواد.
من جانبها، نفت جبهة تحرير أزواد الرواية الروسية، مؤكدة أن الأشخاص الظاهرين في المقطع هم جنود ماليون حاولوا الاستسلام، واتهمت القوات الروسية بشن حملة تضليل إعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
