أخبارعربي

وفد سعودي أمني وعسكري في بغداد لتعزيز ضبط الحدود والتعاون الاستخباراتي

وصل وفد أمني وعسكري سعودي رفيع المستوى، اليوم الخميس، إلى العاصمة العراقية بغداد، لبحث سبل تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين، خصوصاً في مجالي ضبط الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية أن مكتب القائد العام للقوات المسلحة استقبل الوفد السعودي، حيث عُقد اجتماع موسع بحضور الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، مدير مكتب القائد العام، ورئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي، إلى جانب عدد من وكلاء ومديري الأجهزة الأمنية والاستخبارية.

وركزت المباحثات على تطوير إجراءات ضبط الحدود المشتركة، وتكثيف تبادل المعلومات الاستخبارية، بما يعزز مستوى التعاون الأمني بين بغداد والرياض، وذلك استكمالاً للمباحثات والحوارات التي جرت خلال لقاءات سابقة في العاصمة السعودية الرياض.

وأكد الجانبان حرصهما على ترسيخ آليات التعاون الأمني وتطويرها بما يدعم أمن واستقرار البلدين.

وتأتي الزيارة بعد زيارة وفد أمني عراقي رفيع المستوى إلى السعودية في وقت سابق من الشهر الجاري، لبحث عدد من الملفات الأمنية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

تعاون عسكري وسط تطورات إقليمية

وفي السياق ذاته، كان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان قد التقى مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري، خلال زيارته إلى الرياض.

وبحث الجانبان العلاقات السعودية العراقية في المجالات العسكرية والدفاعية، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين ويدعم أمن المنطقة واستقرارها.

وجاءت زيارة الوفد العراقي إلى السعودية عقب أيام من تنفيذ الرياض ضربات استهدفت ميليشيات موالية لإيران موجودة على الأراضي العراقية، وارتبطت، وفق ما أُعلن، باستهدافات طالت منشآت بترولية في المملكة خلال الفترة الماضية.

وفي المقابل، أكد العراق جاهزية قواته المسلحة للتصدي لأي محاولات تستهدف دول الجوار ضمن المحيط الإقليمي، مجدداً التزامه بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية «منطلقاً أو ممراً للاعتداء على الدول الشقيقة والصديقة»، في إطار تأكيده على حماية السيادة الوطنية واحترام مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *