انفجارات في كييف وهجوم روسي على سفينة شحن بالبحر الأسود ومقتل ربانها
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الأربعاء، انفجارًا بالقرب من محطة للسكك الحديدية، بالتزامن مع هجمات روسية ليلية استهدفت مناطق ومنشآت عدة في أوكرانيا.
وفي منطقة أوديسا، أعلنت السلطات الأوكرانية أن هجومًا روسيًا استهدف سفينة شحن تجارية ترفع علم أنتيغوا وباربودا في البحر الأسود، ما أدى إلى اندلاع حريق ومقتل ربان السفينة، وهو مواطن أوكراني، فيما جرى إجلاء بقية أفراد الطاقم وإخماد الحريق.
وقال حاكم منطقة أوديسا أوليغ كيبر إن الهجمات طالت أيضًا منشآت مينائية ومدنية، بينها مستودعات كانت تستخدم لتخزين الأدوية والسلع المنزلية والمواد الغذائية، مشيرًا إلى أن فرق الإطفاء احتاجت إلى عدة ساعات للسيطرة على الحرائق.
وفي كييف، أفادت الإدارة العسكرية للمدينة بإصابة ثلاثة أشخاص، وتضرر مستودع في منطقة هولوسيفسكي واندلاع حريق داخله، إضافة إلى تضرر مستودع للوقود ومبنى إداري.
كما أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة شخصين في منطقة جيتومير جراء استهداف منشأة تجارية.
موسكو تعلن تنفيذ «ضربات جماعية»
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ما وصفته بـ«ضربات جماعية» باستخدام الطائرات المسيرة، قالت إنها استهدفت منشآت تابعة للقطاع العسكري والصناعي، ومنشآت للطاقة ومراكز لوجستية وسفنًا بحرية.
وأضافت الوزارة أن الهجمات استهدفت منشآت تخزين وصناعات مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة في كييف والمناطق المحيطة بها، إلى جانب مراكز لوجستية ومنشآت لتخزين معدات عسكرية ومكونات للطائرات المسيرة في منطقة أوديسا.
وفي المقابل، قالت السلطات الروسية إن الهجمات الأوكرانية أدت إلى إصابة سبعة أشخاص في مناطق مختلفة من البلاد.
اعتقال شخص في القرم بتهمة الخيانة
وفي تطور منفصل، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي اعتقال مواطن روسي في شبه جزيرة القرم، مواليد عام 1988، واتهمه بالخيانة العظمى.
وبحسب بيان الجهاز، أنشأ المعتقل، وهو من سكان مدينة كيرتش، مجموعة عبر تطبيق «تلغرام» ضمت مؤيدين لأوكرانيا، ونظم جمع تبرعات وشراء معدات لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
كما اتهمه جهاز الأمن بإرسال معلومات حول مواقع أنظمة الدفاع الجوي ومنشآت عسكرية أخرى في شبه الجزيرة إلى جهة عبر «تلغرام» قال إنها مرتبطة بالاستخبارات الأوكرانية.
وأفاد البيان بفتح قضية جنائية بحقه بموجب المادة 275 من القانون الجنائي الروسي الخاصة بالخيانة العظمى.
