غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان… وسموتريتش يدعو لضم مناطق حتى الليطاني
واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، استهداف مناطق عدة في جنوب لبنان، حيث قصفت دبابة «ميركافا» متمركزة في بلدة زوطر الشرقية بلدة أرنون، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي طال عدداً من البلدات الجنوبية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على أطراف بلدة كفرتبنيت، فيما تعرضت بلدة بني حيان وأطراف بلدة برعشيت لقصف مدفعي.
كما جدد الطيران الحربي غاراته على المنطقة الواقعة بين بلدتي حاريص وحداثا في قضاء بنت جبيل، مستهدفاً عدداً من المنازل في منطقة العريش، في حين نفذت مروحيتان إسرائيليتان من طراز «أباتشي» غارتين بصاروخين على بلدة قبريخا.
وتعرضت أطراف بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي متقطع، مصدره مربض مدفعية في تل النحاس.
ونجا فريق إسعاف تابع لـ«بيت الطلبة» والهيئة الصحية الإسلامية وإسعاف النبطية من غارة نفذتها مروحية «أباتشي» على مبنى تجاري على طريق ميفدون – شوكين، أثناء وجود الفريق في المنطقة لإجراء كشف ميداني عقب غارة سابقة استهدفت المبنى قبل أقل من نصف ساعة. ولم تُسجل إصابات، فيما أسفرت الغارتان عن أضرار في محال تجارية وشقق سكنية بالمبنى.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على المنطقة بين حاريص وحداثا، بالتزامن مع تفجيرات ضخمة نفذتها القوات الإسرائيلية في أطراف برعشيت وبيت ياحون.
وطالت غارة إسرائيلية منطقة الحمّام في بلدة الخيام، مستهدفة مبنى سبق أن دُمّر جزء منه جراء غارة قبل أيام، فيما استهدفت غارة أخرى بلدة ميس الجبل.
وفي سياق متصل، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى ضم مناطق في جنوب لبنان وقطاع غزة تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، كما دعا إلى شن «حرب» في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش، خلال مشاركته في بودكاست لموقع «واي نت» الإسرائيلي، إنه يؤيد ضم المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في غزة «حتى الخط الأصفر»، والوصول في لبنان «حتى نهر الليطاني»، مبرراً ذلك بأن انتهاء الحرب عند خطوطها الحالية لن يمنع اندلاع حرب جديدة، وفق تصريحاته.
