هجوم حوثي يستهدف مطار عدن بصواريخ باليستية ومسيّرات… وإلغاء هبوط طائرة قادمة من القاهرة
كشفت وزارة النقل اليمنية أن جماعة الحوثي استهدفت مطار عدن الدولي، فجر الأربعاء، بصاروخين باليستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار قبل دقائق من موعد هبوط رحلة تابعة للخطوط الجوية اليمنية قادمة من القاهرة، وعلى متنها مسافرون مدنيون، ما كان ينذر بوقوع كارثة وسقوط عدد كبير من الضحايا.
وأضافت أن الهجوم عرّض حياة المسافرين والعاملين في المطار والطواقم الجوية للخطر، خصوصاً مع وجود طائرتين على أرض المطار، إحداهما تابعة للخطوط الجوية اليمنية والأخرى لطيران عدن، بالتزامن مع انتظار مسافرين لرحلة متجهة إلى جدة عند الثالثة فجراً.
وأمام استمرار التهديد، اتخذت الجهات المختصة إجراءات عاجلة شملت إلغاء هبوط الطائرة القادمة من القاهرة وتحويل مسارها إلى جدة، إلى جانب إخلاء الطائرتين الموجودتين في المطار ونقلهما بعيداً عن منطقة الخطر، خشية تعرضهما لاستهداف آخر.
كما أشارت الوزارة إلى رصد عدد من الطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين وهي تحلق في أجواء العاصمة المؤقتة عدن.
وأدانت وزارة النقل اليمنية الهجوم، معتبرة أنه استهداف لمنشأة مدنية وحيوية يفترض أن تكون آمنة للمسافرين والعاملين، ويمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر استهداف المطارات والطيران المدني والمنشآت المدنية.
وأكدت الوزارة أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز أمن المطارات وسلامة الملاحة الجوية وحماية المسافرين والعاملين والطواقم الجوية، مشددة على أن سلامة الأرواح تمثل الأولوية القصوى.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات المختصة بالطيران المدني، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو»، إلى إدانة الهجوم وتحمل مسؤولياتها في حماية المطارات والمنشآت المدنية والطيران التجاري من الاستهداف العسكري، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وفق القوانين والمواثيق الدولية.
وأكدت وزارة النقل أن مطار عدن الدولي سيواصل أداء دوره كبوابة مدنية أمام اليمنيين والمسافرين، رغم التهديدات ومحاولات بث الخوف بين المسافرين والعاملين.
