عراقجي: دخلنا محادثات إسلام آباد بحسن نية لإنهاء الحرب لكننا واجهنا تشددا مفرطا
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده انخرطت مع الولايات المتحدة في محادثات إسلام آباد بحسن نية لإنهاء الحرب، لكنها واجهت خلال المراحل الأخيرة من التفاوض ما وصفه بـ“التشدد المفرط”.
وكتب عراقجي، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، مساء الأحد: “في محادثات مكثفة على أعلى مستوى منذ 47 عامًا، انخرطت إيران مع الولايات المتحدة بحسن نية لإنهاء الحرب”.
وأضاف: “لكن عندما كنا على وشك توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، واجهنا تشددًا مفرطًا، وتغييرًا مستمرًا للأهداف، وحصارًا”، في إشارة إلى تعثر التفاهم في اللحظات الأخيرة.
وختم وزير الخارجية الإيراني منشوره بالقول: “لم نتعلم أي دروس.. حسن النية يولد حسن النية، والعداوة تولد العداوة”، في رسالة حملت انتقادًا مباشرًا للموقف الأميركي خلال الجولة التفاوضية.
ويأتي ذلك بعدما أعلن البيت الأبيض في وقت سابق الأحد “الخطوط الحمراء” التي قال إن إيران لم تتمكن من الموافقة عليها خلال المحادثات الماراثونية التي جرت في باكستان نهاية الأسبوع.
وفي تطور موازٍ، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مساء الأحد، أنها تعتزم فرض حصار بحري على إيران اعتبارًا من الاثنين، تنفيذًا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب انهيار المحادثات مع طهران.
