قاليباف: واشنطن تسعى لإشعال حرب جديدة وإيران لن تستسلم للضغوط
اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بالسعي إلى إشعال “حرب جديدة” ضد إيران، مؤكدًا أن طهران لن ترضخ للضغوط الاقتصادية والسياسية أو “حرب الإرادات” التي تخوضها مع واشنطن.
وقال قاليباف، في رسالة صوتية بثتها وسائل إعلام إيرانية، إن التحركات الأميركية “العلنية والسرية” تشير إلى أن واشنطن لم تتخل عن أهدافها العسكرية رغم الضغوط الاقتصادية، معتبرًا أن الولايات المتحدة لا تزال تراهن على “استسلام الأمة الإيرانية”.
وأضاف أن الضغوط المتزايدة والحصار لن يدفعا إيران إلى التراجع، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية استغلت فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء قدراتها والاستعداد لأي سيناريو محتمل.
وتأتي تصريحات قاليباف بعد يوم من إعلان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المحادثات مع إيران تحقق تقدمًا، مع تأكيد استعداد واشنطن لاستئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.
ويستمر وقف إطلاق نار هش بعد ستة أسابيع من المواجهة التي أعقبت الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران، في وقت توقفت فيه المحادثات غير المباشرة التي كانت تُجرى بوساطة باكستان.
وتطالب الولايات المتحدة طهران بالتخلي عن برنامجها النووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما تشترط إيران رفع الحصار الأميركي وتعويضها عن أضرار الحرب ووقف القتال على مختلف الجبهات.
