إلى جانب مجتبى…شخصيات غابت عن جنازة خامنئي أبرزهم خاتمي وروحاني وأحمدي نجاد
شهدت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي غياب عدد من الشخصيات السياسية والدينية البارزة، في مقدمتهم مجتبى خامنئي، الذي كان الرأي العام الإيراني يترقب ظهوره الأول بعد اختياره مرشداً أعلى جديداً للبلاد.
ولم يظهر مجتبى خامنئي حتى الآن في أي من مراسم التشييع، كما لم يشارك في أداء صلاة الجنازة على جثمان والده.
ومن أبرز الغائبين أيضاً الرؤساء الإيرانيون السابقون محمد خاتمي، ومحمود أحمدي نجاد، وحسن روحاني، الذين لم يحضروا مراسم الصلاة على الجثمان.
كما غاب حسن خميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله خميني، رغم مشاركته، الجمعة، في تقديم واجب العزاء.
وقال جواد إمام، أحد المقربين من حسن خميني، إن الأخير أبدى انزعاجه من الآية القرآنية التي اختيرت خلال المراسم، معتبراً أنها حملت إيحاءات تتهم بعض الشخصيات بالتقصير في “الجهاد”، مشيراً إلى أن حسن خميني وإخوته غادروا المناسبة عقب تلاوة الآية 95 من سورة النساء.
وأثار الانتباه كذلك غياب الإخوة الثلاثة للمرشد الراحل، محمد وهادي ومحمود خامنئي، إذ لم يظهر أي منهم في الصفوف الأمامية المخصصة للشخصيات الرسمية والمدعوين.
كما لم يحضر رئيسا البرلمان السابقان مهدي كروبي وعلي أكبر ناطق نوري، إلى جانب عدد من الوجوه الإصلاحية البارزة.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة غياب شخصيات إصلاحية معروفة، من بينها موسوي خوئينيها، الذي كان من أبرز مستشاري خامنئي خلال السنوات الأولى من قيادته، إضافة إلى وزير الداخلية الأسبق عبد الله نوري، ورئيس بلدية طهران السابق غلام حسين كرباسجي، وعدد آخر من القيادات الإصلاحية.
