Latestعربي

 إدانات عربية وإسلامية واسعة لاتهامات الحوثيين ضد السعودية ودعوات لحماية الملاحة الدولية

قوبلت اتهامات جماعة الحوثي للسعودية بشأن ما وصفته بـ”حصار اليمن” بإدانات عربية وإسلامية واسعة، اعتبرت تلك المزاعم محاولة لتشويه الحقائق والتنصل من مسؤولية الجماعة عن تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في اليمن، إلى جانب رفض التهديدات التي استهدفت أمن المملكة وحرية الملاحة في البحر الأحمر.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن تصريحات الحوثيين “غير مسؤولة” ولا تستند إلى أي أساس، مشددًا على أنها لن تغيّر من حقيقة الجهود السعودية في دعم الشعب اليمني، ودفع مسار الحل السياسي، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وأشار البديوي إلى أن أمن الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية يمثلان ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه التهديدات الحوثية، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بما يضمن حماية الممرات البحرية الدولية.

كما أدانت كل من قطر والبحرين والكويت والأردن ومصر التصريحات الحوثية، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ورفضها للادعاءات التي تستهدفها، ومشددة على أن أي تهديد للملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وفي السياق ذاته، نددت جامعة الدول العربية بالتهديدات الحوثية، مؤكدة دعمها للسعودية في مواجهة ما وصفته بالمغالطات والتهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي تصريحات الحوثيين، حيث وصف أمينها العام، الشيخ الدكتور محمد العيسى، تلك المزاعم بأنها “افتراءات باطلة”، مؤكدًا أنها محاولة يائسة لتشتيت الانتباه عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الجماعة بحق الشعب اليمني، والهروب من مسؤوليتها عن الأوضاع الكارثية في مناطق سيطرتها.

وأضاف العيسى أن الوقائع تثبت استمرار دعم المملكة للشعب اليمني عبر المشاريع التنموية، ودعم الحكومة الشرعية، وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، إلى جانب مساندتها المتواصلة للجهود الأممية الرامية إلى إحلال السلام.

وفي السياق نفسه، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التهديدات الحوثية الموجهة ضد السعودية وحرية الملاحة الدولية، محذرة من مخاطر اتساع دائرة التصعيد وما قد يترتب عليه من تداعيات على أمن المنطقة والتجارة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *