Latestعربي

مقتل القيادي في حزب الله علي محمد فخر الدين بغارة إسرائيلية جنوب لبنان… وتل أبيب تتوعد بمواصلة التصعيد


أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، مقتل علي محمد فخر الدين، المعروف بـ«أبو حسن علاء»، الذي وصفه بأنه قيادي بارز في وحدة بدر التابعة لحزب الله، خلال غارة استهدفت بلدة دير الزهراني جنوبي لبنان، بدعوى الرد على أنشطة للحزب ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن فخر الدين شارك في التخطيط وتنفيذ «هجمات عديدة» ضد جنوده داخل ما وصفها بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان، بينها إطلاق طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات باتجاه القوات الإسرائيلية.
وأضاف أن فخر الدين تولى خلال السنوات الماضية قيادة عدد من الوحدات القتالية التابعة لحزب الله، والتي نفذت عمليات ضد جنود ومدنيين إسرائيليين، معتبرًا أن مقتله يمثل «ضربة كبيرة لقدرات حزب الله على القيادة والسيطرة».
ويُعد فخر الدين من الشخصيات التي توصف داخل أوساط حزب الله بالقيادية، إذ نعته صفحات ومناصرون للحزب باعتباره أحد كوادره البارزين، مؤكدين أنه لم يكن عنصرًا عاديًا في البنية العسكرية للحزب، دون الكشف عن تفاصيل الموقع الذي كان يشغله.
وبحسب المعلومات المتداولة، لم تقتصر الغارة التي استهدفت دير الزهراني على فخر الدين، إذ أسفرت أيضًا عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم علي حسن حنجول.
وجاء الإعلان عن مقتله غداة إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في محيط مدينة النبطية وبلدة أنصار جنوبي لبنان، فيما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمواصلة التصعيد، مؤكدًا أن إسرائيل «لن تترك أي حساب مفتوحًا في أي ساحة».
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان، حيث أسفرت غارات استهدفت، السبت، بلدتي أنصار ودير الزهراني عن مقتل 11 شخصًا، بينهم 3 أطفال، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في أعلى حصيلة يومية منذ توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل أواخر يونيو الماضي.
وتقول إسرائيل إن ضرباتها تأتي ردًا على هجمات ينفذها حزب الله ضد قواتها، بينما اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن التصعيد يمثل «رسالة واضحة» إلى مسار المفاوضات والجهود الأميركية الرامية إلى تنفيذ الاتفاق بين الجانبين.
من جهته، قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضربات ضد حزب الله من شأنها أن تمنح المفاوضات «دفعًا قويًا» وتجعلها أكثر جدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *