Latestعربي

الجيش السوداني يكثف عملياته في شمال كردفان ويدفع «الدعم السريع» نحو الغرب

واصل الجيش السوداني، اليوم الإثنين، عملياته العسكرية في المناطق الغربية من ولاية شمال كردفان، في إطار هجوم يهدف إلى تعزيز سيطرته على المنطقة وفتح طرق التقدم باتجاه ولايتي غرب كردفان وشمال دارفور. وتتركز المعارك خصوصًا في محاور سودري والمزروب وأم بادر وحمرة الشيخ. 

وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش شن غارات جوية على مواقع لقوات الدعم السريع في عمق منطقتي المزروب وسودري، بالتزامن مع عمليات برية للسيطرة على المنطقتين، بعدما تمكنت قواته من الوصول إلى حدود محلية سودري وتحقيق تقدم داخلها.

وشهدت منطقة حمرة الشيخ موجة نزوح للمدنيين، عقب وصول مجموعات تابعة لقوات الدعم السريع من دارفور لتعزيز مواقعها الدفاعية في المناطق الواقعة غرب سودري والمزروب. وأفادت مصادر حقوقية ومحلية بفرار آلاف المدنيين من المنطقة مع تصاعد العمليات العسكرية. 

كما تحدثت المصادر عن تعرض سوق في منطقة أم بادر لأعمال نهب من جانب عناصر تابعة للدعم السريع، بالتزامن مع وصول مجموعات قتالية إلى المنطقة. 

وفي محور آخر، أفادت مصادر عسكرية بتحقيق الجيش تقدمًا جديدًا في شمال شرقي الكرمك بولاية النيل الأزرق، في وقت تشهد فيه عدة جبهات سودانية تصعيدًا متزامنًا.

ويأتي التصعيد في شمال كردفان بعد إطلاق الجيش وحلفائه، منتصف الأسبوع الماضي، عملية عسكرية واسعة أسفرت، وفق بيانات الجيش، عن السيطرة على 11 منطقة في الولاية، بينها مناطق تقع في محيط المزروب، مع استمرار عمليات التمشيط غرب مدينة الأبيض. 

وتتواصل الحرب في السودان منذ اندلاعها في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مخلفة أعدادًا كبيرة من القتلى والنازحين، إلى جانب تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار الجوع في مناطق عدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *