الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد مختلف حال شن واشنطن هجوما جديدا
توعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، باللجوء إلى أسلحة وأساليب جديدة واستهداف مواقع لم تتعرض لهجمات من قبل، في حال شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على إيران.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران «ستغير بالتأكيد تسليح الحرب وجغرافيتها» إذا تعرضت لهجوم جديد، مؤكدًا استعداد إيران لخوض صراع طويل الأمد.
وأضاف محبي أن أي هجوم أميركي جديد سيقابله رد إيراني بوسائل وأساليب مختلفة عن تلك التي استخدمتها طهران في المواجهات السابقة.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إذ حذرت إيران من ردود عسكرية واسعة في حال تعرضها لهجوم جديد. كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، المتوقع وصوله إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في يونيو مذكرة تفاهم هدفت إلى وقف العمليات العسكرية وفتح مسار للتفاوض بشأن اتفاق نهائي، مع تحديد إطار زمني يصل إلى 60 يومًا للمفاوضات، انتهى في 17 أغسطس دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وتشير تقارير إلى استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات، فيما نفت طهران لاحقًا وجود «مهلة نهائية» ملزمة بموجب المذكرة.
