ماكرون: استقرار الشرق الأوسط ضرورة عالمية.. وأوروبا مطالبة بتعزيز دورها
أكد إيمانويل ماكرون، اليوم، أن تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يمثل مصلحة مشتركة لكافة الدول، لما له من تأثير مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي.
وأوضح، خلال تصريحات أدلى بها على هامش زيارته إلى نيقوسيا لحضور اجتماعات أوروبية غير رسمية، أن العالم بحاجة إلى عودة الهدوء في أسرع وقت ممكن، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاديات الدولية.
وأشار ماكرون إلى أن الاجتماع الأوروبي التشاوري ناقش ملفات مهمة، من بينها تعزيز القدرة التنافسية والميزانية، لافتاً إلى أهمية تنسيق الجهود لدعم لبنان بشكل عملي، مع ضرورة التزام أوروبي أكبر في هذا الإطار.
وجدد الرئيس الفرنسي تأكيده على تنظيم مؤتمر دولي لدعم لبنان، على أن يستفيد من مساهمات الدول الأوروبية كافة، وأن يشكل منصة للتنسيق مع سوريا والأردن باعتبارهما من الدول المتأثرة بتطورات الأوضاع الإقليمية.
كما لفت إلى استمرار الجهود والمفاوضات لتحقيق الاستقرار في لبنان وضمان سيادته، إلى جانب العمل المشترك بشأن أمن مضيق هرمز، بالتعاون بين فرنسا وبريطانيا.
وعلى الصعيد الأوروبي، كشف ماكرون عن مباحثات أجراها مع المستشار الألماني، تم خلالها تكليف وزيري الدفاع في البلدين بالعمل على عدد من الملفات، أبرزها مشروع “طائرة مقاتلة المستقبل”، إضافة إلى تعزيز أدوات التعاون العسكري بين باريس وبرلين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أوروبا باتت اليوم في حاجة ملحة إلى مزيد من الوحدة والاستقلالية والسيادة أكثر من أي وقت مضى.
