تسريبات للخطة الأميركية لإعادة فتح مضيق هرمز تثير جدلا سياسيا وقانونيا
كشفت صحيفة بوليتيكو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرح خطة عسكرية جديدة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار الحصار البحري المفروض على موانئ إيران.
وبحسب التقرير، لم يصدر إعلان رسمي حتى الآن بشأن هذه الخطة، إلا أن التسريبات أشعلت جدلاً واسعًا داخل الولايات المتحدة، خاصة بين الجمهوريين والديمقراطيين حول صلاحيات الرئيس في إطلاق عملية عسكرية جديدة تحت مسمى مختلف.
وأشار مسؤولون إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة، قدما عرضًا لترامب استمر نحو 45 دقيقة، تضمن تفاصيل خطط محتملة لعمليات عسكرية في إيران.
وفي السياق نفسه، أوضح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن العمليات القتالية التي بدأت في 28 فبراير انتهت رسميًا وفقًا لقانون صلاحيات الحرب، الذي يلزم الرئيس بالحصول على تفويض من الكونغرس خلال 60 يومًا من بدء أي عمل عسكري، مع إمكانية تمديد المهلة لمدة 30 يومًا إضافية.
ولتجاوز هذا القيد القانوني، قال ريتشارد غولدبيرغ، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي، إنه تم اقتراح إطلاق عملية جديدة باسم مختلف، تُصنّف ضمن “الدفاع عن النفس”، وتركز على إعادة تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع الاحتفاظ بإمكانية تنفيذ عمليات هجومية.
من جانبه، أكد ترامب أنه لا يعتبر ما يجري “حربًا” بل “عملية عسكرية”، مشيرًا إلى أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، وأن الولايات المتحدة حققت تقدمًا كبيرًا، لكنها تطمح لتحقيق مكاسب أكبر.
كما شدد على أن المكاسب العسكرية وحدها لا تكفي، مؤكدًا ضرورة الحصول على ضمانات واضحة من طهران بعدم امتلاك سلاح نووي، لافتًا إلى أن إيران تعاني من ضعف عسكري واقتصادي، وقد تحتاج إلى نحو 20 عامًا لإعادة بناء قدراتها.
