توقيع إعلان إسلام آباد بين واشنطن وطهران سيتم عن بُعد وتأجيل لقاءات جنيف
كشف مصدر رفيع أن التوقيع على إعلان إسلام آباد سيتم عن بُعد، مع تأجيل الاجتماعات المقررة في جنيف بشكل مرحلي، مشيراً إلى أن لقاءات لاحقة ستُعقد في العاصمة الباكستانية لبحث الجوانب الفنية المتعلقة بالاتفاق.
أضاف المصدر أن التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قد يتم يوم الأحد عبر آلية افتراضية، في ظل مؤشرات متزايدة على اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق ينهي التوترات بينهما.
في هذا السياق، أكد مسؤول أميركي رفيع أن الجانبين توصلا إلى توافق بشأن نص الاتفاق المبدئي، متوقعاً استكمال إجراءات التوقيع خلال الأيام المقبلة، فيما أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن النص لا يزال قابلاً لإدخال تعديلات محدودة، لكنه يعكس – بحسب وصفه – خروج إيران من الصراع بموقع أقوى.
وفقاً لمصادر متعددة، تتضمن مسودة مذكرة التفاهم إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود الأميركية عن الموانئ الإيرانية، على أن تُستكمل لاحقاً مفاوضات منفصلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت تسريبات إلى أن المقترحات تشمل الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة وتخفيف بعض العقوبات مقابل ضمان استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع تأجيل مناقشة عدد من الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي والصاروخي، إلى جولات تفاوضية لاحقة.
في المقابل، أكد مسؤول أميركي أن أي خطوات تتعلق بالإفراج عن الأموال أو تخفيف العقوبات ستظل مرتبطة بتنفيذ إيران لالتزاماتها، بما في ذلك الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً والوفاء ببنود الاتفاق.
من جهة أخرى، أوضحت المصادر أن إسرائيل ليست طرفاً في هذه المفاوضات، في وقت تتواصل فيه المشاورات حول آليات تنفيذ الاتفاق وصيغته النهائية.
