قبل التوقيع المرتقب في جنيف.. الكشف عن التفاهم الأولي بين أميركا وإيران
علنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى تفاهم أولي لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين بعد سنوات طويلة من التوتر.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن الاتفاق مع إيران “اكتمل”، وذلك بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوسيط، التوصل إلى تفاهم بين الجانبين.
ومن المقرر أن يتم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل في مدينة جنيف السويسرية، وسط توقعات بحضور مسؤولين بارزين من الطرفين، من بينهم كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، مع ترقب لمشاركة محتملة للرئيس ترامب.
وقبل مراسم التوقيع، ستُعقد اجتماعات تمهيدية منفصلة في الدوحة خلال الأيام المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وبدء المحادثات الفنية المتعلقة بالملف النووي الإيراني، بعد جولة مفاوضات مكثفة شارك فيها وسطاء قطريون.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن المرحلة التالية ستشمل مفاوضات تمتد 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق أشمل، يتناول قضايا من بينها تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، ومستقبل برنامجها النووي، وآليات معالجة الملفات العالقة بين الجانبين.
ورغم الأجواء الإيجابية المحيطة بالإعلان، لا تزال عدة قضايا حساسة بحاجة إلى تسوية، أبرزها الأموال الإيرانية المجمدة، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، ما يجعل نجاح المفاوضات المقبلة عاملاً حاسماً في تحويل التفاهم الأولي إلى اتفاق دائم.
