استقالة رئيس باراغواي عقب أزمة مصرفية ومالية تهدد المشهد السياسي
أعلن رئيس باراغواي اليميني، سانتياغو بينيا، استقالته من منصبه، عقب أزمة سياسية ومالية حادة تزامنت مع انهيار النظام المصرفي وتجميد حسابات ملايين العملاء.
وجاءت الاستقالة بعد أن تقدمت كتل معارضة في البرلمان بطلب رسمي لعزل بينيا ونائبه بيدرو أليانا، على خلفية الأزمة المتصاعدة.
وتفاقمت الأزمة عقب انهيار بنك «أوينو» الرقمي، ما أدى إلى تجميد حسابات ملايين العملاء، وسط اتهامات للرئيس بسوء إدارة أموال التقاعد وتضارب المصالح.
كما أسفرت التداعيات عن استقالة محافظ البنك المركزي كارلوس كارفالو، إلى جانب احتجاز 8 مسؤولين تنفيذيين للتحقيق في مخالفات مرتبطة بالأزمة.
